الدبور – تفوق على أبو لهب في زمن الجاهلية الاولى، وما قام به مؤخرا مع مقايضة الشعب القطري إما الحج أو ما أسماه المحمدين، قد أعاد المنطقة لما قبل الجاهلية.

ولربما على قطر توقيع إتفاقية صلح الحديبية معه من جديد حتى تسمح قريش بالحج لأبناء قطر والمقيمين فيها.

 

ففي تأكيد جديد على تسييس النظام السعودي للشعائر الدينية وإقحامها بالصراع السياسي، نشرت صحيفة “ مقالا مستفزا للقطريين خيّرتهم فيه بين حكومتهم والحج لبيت الله الحرام في انتهاك صريح للحريات واستغلال وجود مقدسات المسلمين بالمملكة.

وتحت عنوان “بيت الله أو الحمدين” نشرت الصحيفة السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي السعودي، مقالها الذي جمعت فيه عدة مزاعم وافتراءات حول الحكومة القطرية بشأن منعها من مستندة لبعض تغريدات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش (لسان ابن زايد على تويتر).

 

وزعمت الصحيفة السعودية أن الحكومة القطرية قامت بحجب الروابط الإلكترونية التي خصصتها السعودية لتسجيل بيانات القطريين الراغبين في الحج.

 

وأضافت في مكايدة صبيانية وتزويرا للحقيقة:”لم يبق أمام القطريين غير أن يختاروا بين تلبية اشتياقهم الروحي إلى بيت الله الحرام أو القبول بقرار نظام الحمدين تعطيل الحج”.