الدبور – الصلاة في مطار هي سبب دمار السياحة في مصر، بالتالي هو سبب دمار إقتصاد مصر، وهو السبب في إرتفاع نسبة الفقر والبطالة وإرتفاع البنزين والعيش والدواء.

هذا كلام سنمائي مثقف اسمه محمد العدل، وليس له في اسمه نصيب، فلا هو حمد الله ولا كان لديه عدل في تحليله الإقتصادي السياسي الديني.

حيث قال العدل في تغريدة له لسعها الدبور وأرفقها بصورة من مطار القاهرة وقت صلاة الجمعة، قال فيها أن حتى كلامه القبيح لا يستطيع أن يوصف به هذا المنظر الذي دمر السياحة في البلد، وقال في تغرديته ما نصه:

“مطار القاهرة وقت صلاة الجمعة . الكلام القبيح يعجز عن التعبير.
برغم وجود مسجدين بالمطار .
ومستنيين سياحة .. يا اخى .. ..”

العدل لم يتكلم عن من دمر مصر كلها، و أرجع الدمار لهذا المنظر، فلو منعنا الصلاة في مطار القاهرة لرأيت الوفود السياحية تأتي من كل فج عميق الى مصر، ولكن منظر المصري وهو يصلي في أرضية المطار مزعج جدا للسائح الأجنبي أو حتى السعودي والإماراتي، لأنه منظر لا يمكن توقعه في دولة مسلمة أبدا، على أساس السائح ذاهب إلى البرازيل.

لا يعلم العدل أن هذا المنظر الذي أزعجه قد يشاهده بكثرة في أمريكا والدول الغربية، حتى أكثر من اي دولة مسلمة في المنطقة.

التغريدة كالعادة أثارت النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، وفتح العدل باب السخرية على نفسه، واظهر نفسه غبي لا يفهم حتى في السينما التي يعمل بها.

الدبور لسع بعض الردود على تغريدته الهبلة، واستدعى إنشراح لتمنع الصلاة في المطار وتقول لا المطار ده طول عمره طاهر وحيبقى طاهر، ويا أم الطاهر رشي الملح سبع مرات.