الدبور – تنضم إلى الجوقة الإعلامية التي تهاجم أي بلد لا تقف مع مخططات السعودية والإمارات الشيطانية والصبيانية، لأن ابن سلمان يتبع في سياسته الجديدة من لم يكن معي وتحت طوعي فهو عدوي.

وهذا ما يقوم به الإعلام السعودي من مهاجمة الدول التي لم تقف مع بشكل كامل وواضح، مع إنها لم تتخذ أي موقف عدائي معها ولو بالتلميح، بل إختارت الصلح بين دول مجلس التعاون على أقل تقدير.

 

الإعلامية  إنضمن لفرقة حسب الله الهجومية بلا مبرر، فقالت في تغريدة إنها يبدو إنها أوجعت ، مع إنها لم تكرها بصراحة بل لمحت لها، وقالت بما أن التلميح أوجع فالرسالة تكون وصلت.

وقالت المشيخص في تغريد لسعها الدبور من تويتر في ردها على من هاجمها لتخجمها على السلطنة ما نصه:

“عندما أَجِد ردود قاسية على احدى تغريداتي خاصة أذا استخدمت ” التلميح ” و ليس ” التصريح ” أعلم بأن الرسالة وصلت و بأن الصراخ على قدر الألم”

كانت هذه التغريدة ردا على كل من إنتقدها في تغريداتها السابقة التي لمحت بها الى سلطنة عمان حيث قالت في تغريداتها السابقة:

“اتفهم رغبة احدى الدول الخليجية أن تكون سياستها “نأي بالنفس” عما يدور حولها من خلافات واختلافات.. ولكن لا اتفهم الدور القوي الذي لا يمت لسياسة “النأي بالنفس” بصلة و الذي تلعبه منذ الثمانينات في الاستبسال في خدمة دولة هي عدوة لأكثر الدول الأعضاء في مجلس التعاون !”.

وأضافت في تغريدة أخرى مشيرة إلى سلطنة عمان ما نصه في ما لسع الدبور:

” سابقاً كان البعض ينتقد وجود “جامعة الدول العربية” لأن دورها كما يصفونه سلبي ” لا يوجد دور نهائياً ” و ايضاً بسبب وجود خلافات بين بعض الدول الأعضاء.. ” مجلس التعاون الخليجي ” ما هو دوره بالضبط حالياً ؟! في السنوات الاخيرة بدا واضحاً أن بعض الدول الخليجية تغرد خارج السرب للأسف”.

 

ويأتي هذا الهجوم والانتقاد لسلطنة عمان في أعقاب تداول أنباء عن وجود وساطة عمانية بين والولايات المتحدة، الأمر الذي لا تريده لا السعودية ولا ، بل تريد شن حربا مفتوحة على إيران عدوتها الأساسية في المنطقة، وتريد جر المنطقة لحرب تأكل الأخضر واليابس بالنيابة عن دولة الكيان الإسرائيلي المحتل الذي يخشى حتى اليوم من الدخول بمواجهة مباشرة مع إيران، ويريد من أصدقائه في المنطقة شن هذه الحرب نيابة عنه.

وهذا ما تخشاه سلطنة عمان ودولة الكويت، لأن حرب مثل هذه لن تضر الإمارات أو السعودية و إيران بل ستحرق المنطقة كلها وتدخلها في دوامة لن تنتهي على خير.