الدبور – التعاطف مع تركيا ودعمها عربيا من قبل الشعوب قبل الحكومات، أصاب مقربة من شيطان العرب بمرض الإسهال التويتري المزمن، لا علاج له إلا إغلاق حساب تويتر أو الإنقلاب على وتغيير الحكم في .

الكاتبة الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي أصيبح حسابها على تويتر بإسهال حيث خرجت تهاجم جميع مؤيدي من العرب وتصفهم بأنهم جميعا “إخوان”.

 

الإسهال التويتري لمن لا يعرفه هو عندما تستفز من أمر ما وتعلم إنه الحق، فتذهب إلى تويتر كما تذهب للحمام بعد وجبة دسمة، فتصاب بإسهال، فتغرد تغريدات مقرفة كما تفعل في الحمام، وبشكل متواصل بلا توقف حتى تفرغ ما بداخلك من قاذورات حتى جسمك لا يقبلها.

 

وبدأت “الكعبي” سلسلة تغريداتها المسهلة  والتي لسعها الدبور بمهاجمة عدد من القنوات التي تبنت حملات دعم الاقتصاد التركي وقالت بداية ما نصه:

”تابعت برامج الجزيرة والحوار ومكملين والشرق عن سقوط توصلت إلى : تركيا أردوغان تليق بهم  وهم أكثر من يليق بتركيا أردوغان من نفس النذالة يرضعون”

وتابعت هجومها الذي كشف عن حقد إماراتي كبير تجاه شعبية الرئيس التركي في أوساط العرب: ”ومن ذات كأس الوضاعة يشربون لم أشعر بالاشمئزاز كما شعرت وأنا أشاهد أداء الأخوان ذو العزف الجماعي القبيح .”

وكالعادة كانت تهمة (الأخونة) جاهزة لدى الكاتبة الإماراتية لتصبغ بيها داعمي أردوغان وتشيطنهم حيث قالت ما نصه في إسهال ثالث:

”وصل بهم السقوط في بئر الخيانة الأرذوغاني أن مذيع قناة الحوار يلعن دولنا يلعن العرب ففي رأيه هم من تسبب في انهيار الليرة التركية أمام الدولار”

وخصت بالذكر الإعلامي المصري معتز مطر مقدم البرامج بقناة الشرق، والإعلامي البارز محمد ناصر المذيع بقناة مكملين في الإسهال الرابع حيث قالت ما نصه فيما لسع الدبور:

”أما كبيرهم معتز وأنذلهم محمد نتصر فهم يدعونكم إلى الوقوف إلى جانب تركيا كونوا معهم في رباط استثمروا عندهم وولوا وجوهكم قبلة تركيا عند السياحة واشتروا البضائع التركية وكل ذلك من باب الإسلام علماً بأنهم مصريين ولَم يذكروا في سطر بخير في كل أزماتها بل كانوا شامتين”