الدبور – العام القادم ستمنح السعودية لنتنياهو والكنيست الف فيزا للحج، مقاهرة في الشعب القطري الذي تم حرمانهم من الحج لمبايعتهم و إخلاصهم لأميرهم، مع أن كل شيوخ السعودي تفتي بوجوب إطاعة ولي الامر حتى لو سرق وشرب الخمر وزنا على الهواء مباشرة لمدة نصف ساعة لا أكثر.

 

هذا الخبر ليس مبالغة ولا من خيال الدبور، ولا مستحيل، فبعد منح رئيس حزب القوات اللبنانية المسيحي عدد كبير من تأشيرات في الوقت الذي يحرم فيه النظام السعودي شعوب مسلمة بأكلمها من بيت الله الحرام لتصفية خصومات سياسية، فلا تعجب أن تمنح أكثر من هذا العدد في العام القادم لجيش الإحتلال الإسرائيلي أو أعضاء الكنيست.

فربما ترى ليبرمان في ملابس الإحرام في العام القادم، ولربما يوقع قرار قصف غزة وهو محرم في منى.

 

فمن يعاشر زمن الدب الداشر يرى عحب العجاب كل يوم.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام لبنانية أثارت سياسة “توزيع التأشيرات” على قوى وتيارات لبنانية غضب وسخرية اللبنانيين في مختلف مواقع التواصل، متسائلين عن طبيعة الأسباب التي تدفع إلى هذا السلوك المرتبط بشعيرة لطالما دعت العربية لعدم تسييسها.

وكان لافتاً حجم الحصة الممنوحة لـ”جعجع” والتي قيل إنها تجاوزت 300 تأشيرة.

 

وعلق السياسي المصري البارز وليد شرابي مستنكرا الأمر:”عجيب أن تهدي السعودية 300 فيزا للحج إلى السياسي اللبناني سمير جعجع وهو مسيحي !!!”

ويرى مراقبون ومحللون أن “التسييس” أدى دوراً كبيراً في زيادة حصة هذا الفريق وحرمان الفرق الأخرى داخل ، تبعاً للمواقف السياسية.

 

وكان وليد البخاري، القائم بالأعمال السعودي في لبنان، أشار إلى أن رئيس الوزراء سعد الحريري حصل على 2000 تأشيرة للحج، وأُضيفَت 3000 تأشيرة تم استلامها كاملة بموجب اتفاقية وورقة عمل.