الدبور – علي البخيتي وبدون مقدمات بدأ بمهاجمة سلطنة عمان والتحريض عليها، في سلسلة من تحركات عيال زايد ضد السلطنة التي بدأت منذ سنوات ومازالت بين مد وجزر.

ولعل محاولة الغنقلاب التي قام بها ، ودفع مليارات للسلطنة مقابل التغطية على الحدث وطي صفحة الماضي، مازالت في وجدان ولم تذهب من مخططاتهم الحالية للسيطرة على معظم دول الخليج العربي.

 

وما خروج بعض الكتاب والنشطاء بين الفينة و الأخرى لمهاجمة السلطنة والتحريض عليها إلا جزء من هذا الحقد القديم وعقدة النقص التي يعاني منها عيال زايد، ولأنهم لا يرغبون بالظهور بموقف المعادي للسلطنة بشكل رسمي وعلني، وخصوصا في هذه الأجواء المشحونة في المنطقة، وحتى يتم التخلص من المشكلة القطري واليمنية التي وقعوا بها، يسلطون الكتاب والنشطاء التابعين لهم بمهاجمة السلطنة والتحريض عليها، ضمن سياسة تهيئة الأجواء لتنفيذ مخططاتهم في أي لحظة.

إقرأ أيضا :رسالة تاريخية تثبت أن أبو ظبي كانت جزء من سلطنة عمان، وهذه الصورة تسبب عقدة لعيال زايد

 

علي البخيتي هو قيادي حوثي سابق تم رشوته ليرتمي بأحضان الحلف السعودي الإماراتي، وتحول من مدافع عن الحوثيين إلى مهاجم لهم وفجأة حول هجومه المتوحش على بدون مقدمات وتنفيذا لأوامر وصلته من مكتب عيال زايد في دبي،  حيث قال “البخيتي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوينات المصغر لسعها الدبور ما نصه:

” يبدو أن #سلطنة_عمان قد تورطت بعلاقة مع #الحوثيين تجاوزت بمراحل علاقاتها التي كانت تتبنى فيها سياسة عدم الانحياز، فأصبحت غرفة عمليات سياسية لهم مثلما بيروت غرفة عمليات إعلامية، وأضحى الحوثيون يسرحون ويمرحون في السلطنة وكأنها الضاحية الجنوبية لبيروت أو #إيران.1″.

وأضاف في تدوينة أخرى:” بات #الحوثيون الطريق الوحيد بين #سلطنة_عمان ومختلف القوى السياسية والشخصيات اليمنية، ووساطتهم نافذه، وتحول المكتب السلطاني لمكتب فيز وخدمات فندقية حوثية فيما يتعلق بالشأن اليمني، ينظر لليمنيين بعدستهم، فمن رضي عنه #الحوثيون رضي عنه المكتب السلطاني ومن غضبوا عليه غضب عليه المكتب.2″.

 

وأردف “البخيتي” بالقول:” حتى قادة حزب المؤتمر، المقيمين في #سلطنة_عمان، وجودهم ليس الا ديكور ليقال أنها تحتضن تيارات يمنية غير #الحوثيين، لكنه محظور عليهم الحديث في السياسة مطلقاً أو توجيه نقد للحوثيين، حتى في الأزمة الأخيرة (ديسمبر 2017م) والتي قتلوا فيها الزعيم علي عبدالله صالح و #عارف_الزوكا.3″.

وزعم أن ”  #سلطنة_عمان منعت حتى برقية عزاء من أي قيادي مؤتمري مقيم فيها ناهيكم عن توجيه نقد للجريمة الحوثية بحق صالح والزوكا وبقية رفاقهم، بينما سمحت لناطق #الحوثيين وبقية قادة الحركة بمهاجمة كل خصومهم من اليمنيين بما في ذلك صالح والمؤتمر وحتى دول وعلى رأسها # و #الامارات.4″.

وواصل “البخيتي” ادعاءاته قائلا:” #سلطنة_عمان التي كانت قبلة لكل اليمنيين أصبحت تمنع الكثير فقط لأن #الحوثيين غاضبين عليهم، # التي استقبلت الكثير من قادة الحزب الاشتراكي ومنهم الحضارم والمهريين جيرانها بعد حرب 94م وألزمتهم بالصمت التام تحولت في مجال الحرية الممنوحة للحوثيين وكأنها لندن أو باريس. 6″.

وزعم أن ” #مسقط العربية بات يُنظر لها من غالبية اليمنيين باعتبارها مدينة إيرانية، ترضى عمن تحب طهران وحلفاءها وتمنع من ليس على وفاق معها. ما الذي جرى لتترك السلطنة سياسة عدم الانحياز لسياسة الانحياز التام والتدخل المباشر؟ وكيف تورطت في احتضان جماعة طائفية سلالية مكروهة من غالبية اليمنيين”.

وتساءل “البخيتي” بالقول:” ما هي مصلحة #سلطنة_عمان؟؛ وهل #السلطان_قابوس يعلم بما يقوم به المكتب السلطاني؟، ومدى تغول الحوثيين واللوبي الإيراني فيه وسيطرتهم على سياسته المتعلقة #؟، وكيف تجازف السلطنة بعلاقتها مع 95% من اليمنيين من أجل أقلية لا وجود لها مطلقاً على حدود السلطنة ولا تربطها بها أية روابط؟8″.

وواصل تساؤلاته قائلا:”كيف تخسر #سلطنة_عمان أبناء المحافظات الجنوبية وبينها وبينهم روابط تاريخية من أجل حوثيين لا وجود لهم بالقرب منها؟؛ ما هي الحسبة التي جعلت المكتب السلطاني يغامر بالعلاقات والمصالح مع اليمنيين ودول الخليج من أجل جماعة خسارتها للسلطة حتمية بفعل غبائها وجرائمها وعُقم عقلها السياسي؟.9″.