المشكلة وفق مقال حسين بعنوان “في قلبي فتاة عبرية”، أن “الواقع مهما كان قاسيًا والأحوال العربية مهما كانت متردية فإن الترويج للتطبيع سيفشل حتمًا، مادامت إسرائيل ترفض الالتزام بالحد الأدنى من الحقوق العربية”.

وأضاف أنه “مثلما أن خولة حمدى فى الرواية قررت أن تتجه إلى أقصى اليمين، وتترك وتعلن إسلامها فإن سياسات إسرائيل على أرض الواقع لا تسمح للمعتدلين بأى هامش حركة”.

وتأسست فرقة “فن محوج” التي تقدم العرض أواخر 2014 من مجموعة من محبي وفناني الفن المستقل، تهدف إلى عودة الجمهور إلى الفن عامة وإلى المسرح خاصة.

والرواية الأصلية مستوحاة من قصة حقيقية تقدم في قالب مشوق، وتدور الأحداث فى قلب حارة اليهود، بالجنوب التونسي، وتتنقل ما بين تونس ولبنان وفى الأجواء دائمًا فلسطين.

وتفتح ملفات التعايش السلمي والتطبيع مع إسرائيل والحب والمقاومة، أيقونتها تدور حول “ريما” الفتاة المسلمة، التى تفقد والديها، وتوصى والدتها قبل وفاتها لليهودى “جاكوب” بأن يربى ابنتها تربية إسلامية.