الدبور – صحيفة بريطانية كشفت في تقرير مفصل لها عن طبيعة الامر الذي يقلق المملكة السعودية و دولة ، ويعتبر هو أساس أم المشاكل والعقد بالنسبة لها.

حيث بدأت المشكلة بين دول حلف الفجار فور الإعلان عن فوز قطر بتنظيم مونديال كأس العالم ٢٠٢٢.

 

طبعا المشاكل القديمة من الأطماع والحقد والإختلاف في السياسات وحب السيطرة، هي أساس الأمراض التي تعاني منها تلك الدول، ولكن ما أظهر تلك الأمراض لتظهر في الجسم الخليجي وتصبح حالة مستعصية يصعب علاجها كالأمراض الخبيثة، هو تنظيم كأس العالم.

 

ومن يتابع الإعلام السعودي والإماراتي والتابع لهما المصري والبحريني خلال السنوات الماضية وكمية الحديث عن هذا الأمر يجد أن ما توصلت له الصحيفة البريطانية صحيح، وما نشره الدبور خلال الفترة الماضية يثبت هذه الحقيقة.

فقد كشف موقع “inews ” البريطانيّ عن حملة يقودها ما يسمى بـ”زعيم المعارضة القطرية” المدعو ، والمموّل سعودياً وإماراتياً، تهدف لانتزاع تنظيم كأس العالم من دولة ، لصالح إنجلترا.

وتتضمن الحملة عقد مؤتمرين كبيرين في العاصمة البريطانية ، مع دفع 15 ألف جنيه استرليني لسياسيين من أجل الحضور.

إضافةً إلى ذلك، تتضمن الحملةُ نشر إعلانات في الطرق في بريطانيا تهاجم دولة قطر.

واشتملت الحملةُ على لوحات إعلانية في مواقع رئيسية بلندن.بالاضافة الى مقاطع فيديو تهاجم استضافة الدوحة للبطولة.

 

وأشار الموقع إلى تلك اللوحة التي عُلّقت الشهر الماضي، وتظهر علم بريطانيا وكرة قدم مع عبارة كتبت عليها: “المملكة المتحدة 2022. لماذا لا؟”.

يأتي ذلك تزامنا مع نشر صحيفة “صاندي تايمز “مقالا تحدثت فيه عن دفع الدوحة أموالا لقيادة حملات اعلامية ضد منافسيها.وهو ما نفته قطر جملةً وتفصيلاً.

 

وتضمن المقال اتصالاً من اللورد “تريسمان”، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الإنجليزي، يقترح فيه أنه بإمكان إنجلترا استضافة إذا ما جردت البطولة من قطر.

وزعم “تريسمان” أنه “إذا تبين أن قطر قد خرقت قواعد الفيفا، فإنها لا تستطيع التمسك بكأس العالم”.

وأضاف: “أعتقد أنه لن يكون من الخطأ أن يعيد الفيفا النظر في ستضافة إنجلترا للبطولة في هذه الظروف. لدينا القدرات “.

لكن وبعد 3 أيام، أعلن رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم “غريغ كلارك”، أنه سيجري دراسة جدوى لبحث إمكانية التقدم بترشيح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، نافياً صلته بالإشاعات التي تحدثت عن تقديم نفسه محل دولة قطر في تنظيم مونديال 2022.

وقال كلارك، في بيان: إن “مجلس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وافق، الشهر الماضي، على إجراء دراسة جدوى حول إمكانية أن يكون مرشحاً محتملاً عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030″.

وأضاف: “هذه الدراسة ستتم خلال الموسم الجديد، ولن يتم اتخاذ قرار قبل عام 2019”.

وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، نفى الاتحاد في بيانه نفياً قاطعاً علاقته بكل المزاعم حول استضافة مونديال 2022 فيما لو تم سحبه من دولة قطر ، إثر الهجوم المموّل والمنظم الذي تشنه دول حصار قطر ضد استضافة الدوحة للحدث الكروي الدولي.

وزعمت وسائل إعلام مرتبطة بدول حصار قطر، وجود دعوات في بريطانيا للتحاد الانكليزي للحلول محل دولة قطر في تنظيم مونديال 2022.

وقال تقرير موقع “inews ” إن تصريحات “كلارك” تلك بمثابة خيبة أمل كبيرة إلى “”، الذي يقود الحملة لتجريد بلاده من كأس العالم.

وفي سبتمبر / أيلول الماضي نظم “الهيل” مؤتمراً مناهضاً لقطر في فندق إنتركونتيننتال في لندن جذب اليه عدداً من الشخصيات السياسية.

 

وأكد تقرير الموقع أن النائب البرلماني البريطاني “دانيال كاتشينسكي”، تسلّم 15 الف جنيه استرليني للحضور، دفعتها له “تاتيانا جيسكا” البالغة من العمر 32 عاما، وهي زوجة خالد الهيل.

 

وتحدث التقرير عن “غانم نسيبة”، الأستاذ بكلية “كينغز” في لندن، وهو أيضاً ابن عم السفير الإماراتي لدى الأمم المتحدة، “لانا نسيبة”، والذي قال: “مع استبعاد استضافة قطر مونديال 2022 ، يجب على إنجلترا الاستعداد لاستضافتها، فلتتحرك بسرعة “.