وبعد إذاعة التسجيل أصدرت لارا ترامب بيانا لم تنف فيه الاتهامات الموجهة إليها، لكنها قالت، “إنها شعرت أنها تعرضت لخيانة من قبل زميلة سابقة، كانت تعتبرها أختا له”، وفق تعبيرها.

 

وأوضحت: “تحادثت مع أوماروسا كصديقة وأخت في الحملة، وأنا مصدومة بالمطلق وحزينة لخيانتها وخرقها الثقة على مستوى شخصي عميق”، مضيفة : “أتمنى أن يكون الأمر يستحق كل هذا العناء يا أوماروسا، لأن هناك بعض الأشياء التي لا يمكنك أن تحددي لها سعرا”.

 

واشتهرت أوماروسا كمتسابقة في برنامج “ذي أبرنتيس” الذي كان يقدمه ترامب، وحصلت بعد ذلك على وظيفة في البيت الأبيض براتب 180 ألف دولار سنويا قبل أن يتم فصلها.

 

كما طرحت الثلاثاء في الأسواق كتاب “مختل” (أنهينجد) الذي تقول إنه “نظرة من الداخل على البيت الأبيض في عهد ترامب”، وتتحدث فيه عن تجربتها في البيت الأبيض.

 

وتقول في الكتاب: “لا شيء له معنى عند دونالد ترامب أكثر من نفسه”، مشيرة إلى أنه ينام في حجرة منفصلة عن غرفة زوجته ميلانيا، وأنه “أحضر سريرا لتسمير البشرة إلى البيت الأبيض”.

 

وكانت “أوماروسا” نشرت سابقا تسجيلا صوتيا لجلسة تسريحها من قبل جون كيلي، كبير موظفي البيت الأبيض، واتهمت البيت الأبيض بـ””.

 

وكان ترامب رد على ما تقوم أوماروسا، ووصفها في تغريدة له بأنها “كلبة” ومخبولة” و”منحطة”، بعد نشرها التسجيل الصوتي لجلسة طردها من العمل في البيت الأبيض.