الدبور – ومن ضمن مخططاتها ونزاعها مع الإمارات في تقاسم النفوذ والثروات في محيط منطقة الخليج، يبدو إنها تعتزم إحتلال المهرة بشكل رسمي والإستيلاء على ثرواتها والسيطرة على مضيق هرمز والفصل بين واليمن.

وقد إقتربت السعودية على الحدود مع سلطنة عمان أكثر بإعتزامها إنشاء ميناء نفطي في القريبة من حدود سلطنة عمان.

 

وأظهرت وثيقة حصلت عليها قناة الجزيرة، رسالة من شركة للأعمال البحرية إلى السفير السعودي باليمن، تشكره فيها على ثقته بالشركة وطلبه التقدم بعرض فني ومالي لتصميم وتنفيذ ميناء تصدير النفط.

وقالت الشركة في الرسالة إنها ستقوم بالترتيب لزيارة الموقع والقيام بالمسوحات اللازمة، واستيفاء البيانات الضرورية لإدراجها بالعرض الفني والمالي.

وكانت وسائل إعلام يمنية تحدثت في وقت سابق عن نية السعودية القيام بعمليات إنشائية في محافظة المهرة على حدود سلطنة عمان لمد أنبوب لنقل النفط السعودي، وأضافت أن السعودية أنشأت ثكنات عسكرية خاصة بجنودها داخل معسكرات يمنية في تلك المناطق.

وتشهد المحافظة منذ أبريل/نيسان الماضي اعتصامات سلمية للمطالبة بخروج القوات السعودية والإماراتية من المهرة، وتسليم منفذي شحن وصيرفت وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي إلى القوات المحلية، والحفاظ على السيادة الوطنية.

يُذكر أن قوات سعودية وصلت إلى محافظة المهرة نهاية 2017، وهي تمنع حركة الملاحة والصيد في ميناء نشطون على مضيق هرمز، كما حولت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.