الدبور –  مستشار ابن زايد و أستاذ العلوم السياسية، وضع نفسه في موقف محرج جدا، ويبدو إنه لا يبالي أن يخرج بهذا الغباء أمام متابعيه و امام العالم كله.

فقد نشر أستاذ العلوم السياسية تغريدة ظن بها إنها سبق صحافي و ضربة قاسية لقناة التي سرقت النوم من عينيه، مع إنها قناة في بلد صغير جدا ومشكلته صغيرة جدا ولا يجد الوقت لذكر البلد الصغيرة جدا، ولكنه ما انفك يذكر ويتابع أخبارها.

 

المستشار قال في تغريدته أن الجزيرة في انتكاسة كبيرة في واشنطن، وانها متهمة بالتجسس والإستخبارات ولائحة طويلة، حيث قال في تغريدته التي لسعها الدبور ما نصه:

“انتكاسة كبرى لقناة الجزيرة حيث قررت في امريكا ادراجها كمؤسسة ممولة من جهة اجنبية وقناة تبث برامج دعائية وخطاب كراهية وعداء ضد امريكا والقيام بنشاطات استخبارية بعد ان اتضح ان عدد مراسليها في الكونغرس اكثر من عدد مراسلي نيويورك تايمز اكبر الصحف الامريكية”

و أرفق الأستاذ، الله يعين الطلبة، مقال من صحيفة إماراتية عن خبر إنتكاسة الجزيرة وكيف إكتشفت الصحيفة  ان الجزيرة تتجسس على البيت الأبيض.

مراسلة قناة الجزيرة وجد وقفي فضحت غباء المستشار، لأن الخبر الذي نشر أساسا في الصحف الأمريكية هو عبارة عن قرار صدر و يستهدف الإعلام الأجنبي بشكل عام الذي يعمل داخل أمريكا، أن على جميع وسائل الإعلام الأجنبية التسجيل في هيئة الإتصالات الفيدرالية والمعروفة في أمريكا باختصار FCC وهي مؤسسة تعني بالإعلام، يعني بمثابة وزارة الإعلام في إمارة أبو ظبي يا أستاذ العلوم السياسية.

هذه المؤسسة هي التي تنظم عمل الإعلام الأمريكي كله، والقرار الجديد ينص على أن تتولى هذه الهيئة تنظيم عمل الإعلام الأجنبي الذي يعمل داخل أمريكا أيضا ليتبع القوانين الفيدرالية.

ومن هذه القوانين التي تتابعها هذه المؤسسة مثلا لا حصرا هو منع إستخدام الشتائم القذرة التي يستخدمها الذباب الإلكتروني في البرامج التي تبث على الهواء ومجانا، و مراقبة الأفلام والمسلسلات والكثير من الأمور، وهي مخولة لإصدار مخالفات مالية لأي محطة تتجاوز القوانين.

ومثال على ذلك مخالفة قناة أمريكية محلية بمبلغ نصف مليون دولار العام الماضي لأن مغنية كشفت عن صدرها أثناء بث مباشر لإفتتاحية أحد المباريات.

أستاذ العلوم السياسية لا يقرأ، ولا يفهم، وليس له القدرة على الترجمة، ويظن أن متابعيه مثله.

وقد علق مجموعة من الناشطين على تويتر على تغريدته الغبية، ووضعوه بموقف لا يحسد عليه، ولكنها ليست المرة الأولى، الدبور لسع بعض التغريدات: