الدبور – قطع رأس الأسيرة في معتقلات الدب الداشر إسراء الغمعام، الخبر الذي إنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي، وقد أكدت عدة مصادر الخبر، إنه بالفعل تم تنفيذ عقوبة الإعدان بقطع الرأس بحق الأسيرة المعتقلة منذ نهاية عام ٢٠١٥، تحت التعذيب والسجن الإنفرادي.

وكان الإدعاء العام في مملكة الإرهاب السلمانية طالبت بإعدام الفتاة السعودية الحقوقية ، و كل جريمتها الدفاع عن حقوق المعتقلين والمطالبة بالمساواة في بلدها.

 

و قد أكد مئات المغردين الامر، مستنكرين ما قامت به بحق الناشطة “الغمغام” لمجرد تصريحها بكلمات بشأن حالة حقوق في المملكة، مطالبين المنظمات الدولية الحقوقية بالتدخل وإيقاف السلطات عن ملاحقة الحقوقيين.

 

وقال رئيس المنظمة الأوروبية لحقوق الإنسان علي الدبيسي في تغريدة له كشف فيها مدى معاناة الأسيرة  المعتقلة منذ عام ٢٠١٦ بدون محاكمة.

حيث قال الدبيسي في تغريدته: “لأول مرة في تاريخ #السعودية، النيابة العامة @bip_ksa تطالب بإعدام مدافعة عن حقوق الإنسان. بدء الناشطة #إسراء_الغمغام المعتقلة منذ 32شهرا بسبب دفاعها عن المعتقلين ومطالبتها بالحقوق المدنية ومشاركتها في تظاهرات سلمية وتعبيرها عن رأيها في شبكات التواصل”.

وأضاف  :” حرمت الناشطة #إسراء_الغمغام من كافة حقوقها القانونية، وبعد 32 شهرا من إعتقالها بدأت جلساتها في محكمة الإرهاب وسمحت المباحث لأسرتها بتوكيل محام، بعد أن أبقتها في ظروف سيئة وأنتزعت منها أقوال وفق ماتريد. أسرتها الفقيرة تطلب تبرعات لتغطية نفقات المحامي 300 ألف ريال.”