الدبور – الشيخ تباهى بتغريدة نشرها مع فيديو ينحر به الأضاحي الواحدة تلو الأخرى، وقال ان هذا منظر بسيط أو جزء من ذبح الأضاحي في منزله الفاخر.

ذبح الأضحية هو سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وهي أضحية واحدة لكل عائلة لمن إستطاع، فهذا أمر عادي، ولكن ما الغريب في أمر ذبح الشيخ الذي ما انفك يطبل لولي الأمر؟

 

الشيخ الذي يعطي الدروس تارة، و يقدم الإعلانات تارة أخرى، ومتخصص في دروس المسح على الجوارب، حتى لا يلقى مصير من سبقه من شيوخ السعودية في سجون لانهم نكروا المنكر، هذا الشيخ لا يعلم قواعد وأسس النحر، و أقلها أن لا ينحر ذبيحة أمام الاخرى.

ويظهر في الفيديو الشيخ يقول: “قول بسم الله والله أكبر نشوف ترقد كما يقولون أم لا”، الشيخ غير مقتنع بكلام الله، ولا أن ذكر اسم الله على الذبيحة يريحها ويمنع تجمد الدم داخلها من الخوف، ولم “ترقد” الذبيحة كما حاول أن يجرب الشيخ”  ”  لأنها لم تكن أصلا عن إقتناع ولا إيمان، بقوله “لنشوف ترقد كما يقولون”، والدليل قالوله.

 

الفيديو الذي نشره الشيخ بتغريدة لسعها الدبور وينقلها لكم كعادته في نشر الفتن في زمن الحب والسلام، أثارت متابعيه الذين تجاوز عددهم ال 21 مليون متابع، فوجهوا له بعض النصائح الشرعية التي طالما رددها ولم يطبقها كالعادة.

فلم العجب من شيخ يرى أطفال اليمن تذبح أمامه ويتحدث عن مسح الجوارب ويدعو لطويل العمر بالمزيد من الذبح بحق الأطفال.

الدبور لسع بعض التعليقات حيث قال مغرد ردأ على الشيخ بتعليق جاء فيه:

“أولاً: لا يجب أن تذبح الذبيحة أمام غيرها رحمة بها! ثانياً: يجب تجهيز مكان للذبح مزود بالماء وفتحات للتصريف فالخوض في الدماء أثناء الذبح والسلخ وتلويث مدخل المنزل والشارع ينافي أبسط قواعد السلوك والنظافة! ثالثاً: الجلد يسلخ كاملاً ولا يقطع هكذا وكأنكم تقشرون برتقالة!”

 

وقال آخر ما نصه: “هذا وانت شيخ وتسوي كذا… اعوذ بالله من قساوة القلب”

وذكره مغرد آخر بكلام الشيخ بن عثيمين حيث قال:

“سمعت أن الشيخ بن عثيمين رحمه الله وهو شيخ العلم يقول : لا يجوز تصوير الأضحية للذكرى..”