الدبور – إعلامي قطري نشر على صفحته على موقع تويتر تغريدة يشرح بها كيف يصيب الإمارات و عيال زايد الفزع والهلع لأي عمل فيه خير البشرية وخصوصا الجيران من المسلمين والعرب.

حيث قال الإعلامي القطري المشهور جابر الحرمي في تغريدة لسعها الدبور كعادته، ما نصه:

 

يصيبها الفزع والهلع لأي جهد يبذل عربيا كان أو إسلاميا من أجل .. دعما للمشاريع أو لسكانها أو رفعا للحصار .. تتآمر على و .. وبات هذا الأمر واضحا عبر شبكات تجسس وشراء منازل المقدسيين وتسليمها للصهاينة ومناورات جوية مشتركة مع سلاح الجو الصهيوني ..”

وكانت قد كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن ضلوع دولة بمشروع صهيوني يعمل علي تهويد مدينة والبلدة القديمة فيها، عبر شراء منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم العقارية فيها ونقل ملكيتها إلى مستوطنين صهاينة بالتعاون مع شخصيات فلسطينية نافذة.

 

ونشرت “الأخبار” تقريرًا مفصلاً ومطولاً حول المؤامرة الجديدة مدعومًا بالصور والمستندات والخرائط الجغرافية والديموغرافية والأنفوغراف، تؤكد كلها التواطؤ الإماراتي الصهيوني في تنفيذ هذا المخطط حيث تقوم شركات إماراتية بشراء العقارات والمنازل من الفلسطينيين وتحويل ملكيتها إلى المستوطنين الصهاينة.

وأضافت “من المضحك المبكي أن احدى الخطوات العربية لـ”تعزيز” صمود أهل القدس هي تسهيل ومساعدة سماسرة أو شخصيات فلسطينية ناشطة علي شراء عقارات من مقدسيين، تحت عنوان أن شراءها من الذين باتوا لا يستطيعون العيش في البلدة القديمة، مثلا، سيساهم في الصمود بوجه التوسع الإستيطاني، وعلي حين غرة تباع لجمعيات إسرائيلية في وقت مناسب، فيستيقظ أهل الحيّ علي وجود المستوطنين بينهم بدعوي أنهم صاروا ملاكا قانونيين. تماما كما حدث مع نحو ثلاثين شقة، في وادي حلوة في سلوان، قبل قرابة عامين، أو مثل ما يحدث في حالات بيع مباشرة (الأسبوع الأول من أيار 2016) بعدما بات الأمر سهلا ولا أحد يلاحق أو يحاسب”.