الدبور – بدأ موسم الإعتقالات الشهري الذي لم يتوقف منذ إنقلابه على عائلته ووصوله لسدة الحكم في .

فبعد سلسلة إعتقالات قام بها ضد الأمراء بحجة الفساد، لم يتوقف عن إعتقال النشطاء وكل من يلمح ضد أي من قراراته وليس ضد توليه الحكم فقط.

 

فقد قال حساب “”، المتخصص في نقل أخبار المعتقلين في السعودية، بأن هناك معلومات عن اعتقال شيخ قبيلة العتيبة، فيصل بن سلطان.

وقال الموقع، في تغريدة على حسابه في تويتر لسعها الدبور كعادته ، “أنباء عن اعتقال شيخ قبيلة عتيبة فيصل بن سلطان بن جهجاه بسبب تغريدات انتقد فيها حالة الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية في المملكة”.

في سياق متصل، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن النيابة العامة في السعودية طلبت إعدام خمسة حقوقيين بينهم إسراء الغمغام.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سارة ليا ويتسن إن “إعدام نشطاء وغير متهمين حتى بأعمال عنف مثل إسراء الغمغام أمر فظيع، وإن استبداد السلطات السعودية غير المحدود يجعل عمل فرق العلاقات العامة في ترويج قصة الإصلاح الخرافية بين حلفائها والشركات الدولية أكثر صعوبة”.

وأضافت أنه إذا كان ولي العهد السعودي جادا بالفعل بشأن الإصلاح، فعليه التدخل فورا لضمان عدم احتجاز أي ناشطة ظلما بسبب عملها الحقوقي.

وقال ناشطون سعوديون لهيومن رايتس ووتش إن مطلب النيابة العامة الأخير يجعل الغمغام أول ناشطة قد تواجه الإعدام، مما يشكل سابقة خطيرة للناشطات الأخريات اللاتي يقبعن حاليا وراء القضبان.

وشاركت الغمغام في مظاهرات عام 2011 بالمنطقة الشرقية، واعتُقلت في ديسمبر/كانون الأول 2015، وسجنت في قسم المباحث بالدمام.