الدبور – هي الأعلى في نسبة في المنطقة بين الشباب، هذا ما توصل له صندوق النقد الدولي في تقرير له.

فمع إنتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك وذهاب الملايين في العالم العربي إلى أعمالهم، مازالت مشكلة البطالة في العالم العربي مشكلة مستعصية ولم تجد الحكومات لها أي حل.

 

في سلطنة عمان الوضع أصعب من غيره، حيث تعتبر أعلى نسبة بطالة بين الشباب في السلطنة بين كل دول العربي.

حيث انتشر هاشتاق في السلطنة بين الشباب يقول :   وهي ليست المرة الأول التي ينتشر هاشتاق يطالب المسؤولين في السلطنة بتوفير وظائف مناسبة للخريجيين سواء من داخل السلطنة أو خارجها، حيث قالت فتاة تخرجت من أمريكا إنها قدمت للعديد من الوظائف ولكن جميعهم طلب خبرة عملية ٣ سنوات، فتسائلت من أين احصل على خبرة عملية و أنا لم أعمل منذ تخرجي، مع أني حصلت على أعلى الشهادات والتقدير من الولايات المتحدة.

ولفت مغردة حقيقة حاجة الشباب للوظيفة، وخصوصا البنات، وهي ليست المادة ولا الراتب، بل لخدمة البلد و الإبتعاد عن الفراغ المدمر للنفسية حيث قالت مغردة من السلطنة ما نصه:

“الي مفكرين انه نريد الوظيفه عشان الراتب !!! سلامات ! اقسم بالله ٤ سنين ف البيت كل الأمراض النفسيه صابتني ولحد يقولي قلة دين وايمان لما تجربوا تعيشوا بنفس الروتين كل يوم غير ظروف الاهل وعقدهم ، الوظيفه عشان تعبنا ف الدراسه عشان اهدافنا الي نريد نحققها”

و أشار مسؤول في صندوق النقد الدولي أن سلطنة عمان لديها أعلى نسبة بطالة شباب بين الدول العربية بمعدل 50% ،

فيما تبقى 70% من الإناث في السلطنة خارج سوق العمل. وفي دول مثل مصر والسعودية يظل أكثر من 30% من الشباب بلا عمل، فيما تبلغ نسبة الإناث خارج سوق العمل في هذين البلدين قرابة 80% .

وحذر جهاد عزور مدير شمال إفريقيا والشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي من تلكؤ الحكومات في المنطقة العربية في توليد فرض العمل لافتا لوكالة أسوشيتد برس، مشيرا إلى أن 23% من الشباب عاطلون عن العمل ومطالبا بإصلاحات عميقة تلبي دخول ملايين الشباب العربي سوق العمل سنويا دون ان يجدوا عملا، وهو الأمر الذي كان عاملا أساسيا في الاحتجاجات التي سميت بالربيع العربي سنة 2011.

ولفت تقرير صندوق النقد إلى أن الفارق بين رواتب القطاع العام والقطاع الخاص في الدول الخليجية بلغ 200% مما يعقد جهود دخول القطاع الخاص أمام الخليجيين.