الدبور –  تحتفل يوم الثلاثاء بـ”يوم المرأة الإماراتية” الذي يقام هذا العام تحت شعار “المرأة على نهج زايد” كما نشر الإعلام الإماراتي،  تزامنا مع مئوية زايد وإعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عن إطلاق تسمية عام 2018 بـ”عام زايد”.

وبما ان هذا العام هو عام المراة الإماراتية قامت حملة في لندن للضغط على حكومة الإمارات لتحسين معاملة السجينات فيها، تحسين معاملة المراة التي يحتفلون بها وشكلوا لها عام كامل.

 

وقد نظم حقوقيون في وسط العاصمة البريطانية لندن تظاهرة، دعوا فيها إلى وضع حد لسوء المعاملة التي تتعرض لها السجينات في الإمارات.

جاءت الوقفة التي نظمتها الحملة الدولية للحرية في الإمارات (ICFUAE)، بعد الشهادات الأخيرة لسجينات في الإمارات، واللاتي كشفن فيها عن ممارسات تعذيب من قبل سجانيهن.

وتقول الحملة في البيان الذي لسعه الدبور: “ظهرت هذه الشهادات للعلن بعد أن تم تهريب سلسلة من الرسائل والتسجيلات الصوتية من سجن الوثبة في أبوظبي، في وقت سابق من هذا العام، ويشرح فيها بالتفصيل ممارسات التعذيب والظروف اللاإنسانية والمعاملة المهينة التي تجبر السجينات على تحملها في الإمارات العربية المتحدة.

وفي إحدى الرسائل، قالت مريم البلوشي، سجينة الرأي البالغة من العمر 21 عاما، إن موظفي الأمن في السجن هددوها بالاغتصاب في مناسبات عديدة وعرضوها للإساءة اللفظية والجسدية.

وفي أخرى ، قالت أمينة عبد الله ، 36 سنة، إنها احتُجزت في الحبس الانفرادي، وأجبرت على التوقيع على اعتراف كاذب تحت الإكراه خلال فترة الاستجواب، وتم ضربها في مناسبات عديدة من قبل قوات الأمن الإماراتية.

 

وقال متحدث باسم الحملة الدولية للحرية في الإمارات: هذه الشهادات هي دليل إضافي على العيوب العميقة التي تكمن في صميم النظام القانوني الإماراتي، حيث أصبحت ممارسات التعذيب والافتقار إلى الإجراءات القانونية أكثر منهجية بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. يجب ممارسة ضغوط دولية على السلطات الإماراتية للالتزام بقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، والتي توفر الحقوق الأساسية للسجناء مثل الحصول على الرعاية الطبية الملائمة، والطعام وغيرها من وسائل الراحة. ”

وأضاف: “هذه التطورات هي جزء من قضية أوسع من التعذيب المنهجي وسوء المعاملة في السجون الإماراتية”.