الدبور – من إنجازات التي وعد بها وهي كثيرة، ومنها السماح للمرأة بقيادة المركبات، وفي نفس الوقت سجن المراة التي طالبت بالحريات.

و أيضا السماح للمرأة بحضور حفلات الترفيه وسجن المراة التي تتمايل أثناء الحفل الترفيهي.

 

لكن أخر الإنجازات الإقتصادية التي وعد بها بعد سجن أولاد عمومته الأمراء وشفط أموالهم التي حصلوا عليها من الفساد كما يدعي، ودفعها للرئيس الامريكي ترامب كجزية وصدقة تمنع عنه شر إنتقام اولاد عمه، آخر إنجازاته هي إنهيار سوق العقار في الرياض بشكل ملحوظ، وبإعتراف نفسها وليس الدبور الذي لسع الخبر فقط.

 

ونقلت صحيفة “اليوم” السعودية عن خبراء، أن الركود بسوق العقارات السعودية بلغ مستويات غير مسبوقة، وسط توقعات باستمرار هذا الركود رغم زيادة الطلب على الوحدات السكنية، بحسب ما أوردته .

وربط الخبراء ركود بقرار مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) بتطبيق التمويل المسؤول، وهي آلية جديدة ستعيد هيكلة القروض الشخصية والعقارية، وتؤثر على حجم التمويل لدى الأفراد.

وتقول مؤسسة “ساما” إن هذه اللوائح الجديدة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الفعلية للعملاء، مثل الحصول على السكن بدل الأغراض الاستهلاكية.

ونقلت الصحيفة عن هؤلاء الخبراء قولهم إن “أسعار العقارات تواصل انخفاضها بنسب متفاوتة، في ظل الهدوء المسيطر على السوق، واحتمالات تأثير قرار مؤسسة النقد بتطبيق التمويل المسؤول على القروض”.

وأكد بعض الخبراء أن الركود العقاري أصبح واضحا، خاصة بعد قرار مؤسسة النقد، مشيرين إلى أن كثيرا من الباحثين عن سكن لن يكون باستطاعتهم الشراء خلال هذه الفترة مما سيعزز حالة الركود بالأسواق.

 

وتحدث الخبراء عن توقف العديد من المشاريع العقارية بسبب عدم إقبال العملاء الذين يعتقدون بأن أسعار المنتجات العقارية مبالغ فيها في الوقت الحالي.

وقالوا “في بعض المشاريع لم ينفذ سوى 30% من الحجم الكلي للمشروع، والبعض منها توقف منذ ثلاث سنوات”، في حين توجد مشاريع أخرى جاهزة لكن لم يتم بيعها حتى اليوم.

ونقلت صحيفة “مكة” في وقت سابق عن مختصين أن أسعار العقارات ستنخفض “اضطراريا” نتيجة تراجع السيولة لدى الأفراد، مما يعني انخفاض أحجام التمويل، بسبب نظام التمويل الجديد الذي أقرته مؤسسة “ساما”، الذي سيغير قاعدة احتساب القروض بعد حسم النفقات والاستهلاك الشهري للأفراد.

وتداول سعوديون بموقع التواصل “تويتر” مقطعا مصورا بالأمس، أظهر كارثة حقيقية حلت على النشاط التجاري بالمملكة بسبب حزمة قرارات الاقتصادية الأخيرة بزعم الإصلاح وتحقيق رؤية 2030.

 

ويظهر المقطع المتداول الذي وثقه مواطن سعودي بكاميرا جواله، عدد هائل من المحلات التجارية على طول شوارع أحد أرقى أحياء مدينة “بريدة” قد أنهي نشاطها وعلق عليها لافتات “للإيجار”.