الدبور – التي جيشت الجيوش و أقامت المؤتمرات وصرفت المليارات لمعاقبة دولة قطر لعلاقتها الحميمة مع عدوتها وعدوة الإنسانية ومصدر الإرهاب ، وبعد فشلها في كل ما قامت به، يبدو إنها قررت الإجتماع مع والتحالف معها لمحاربة قطر التي تقيم علاقات معها.

لا تحاول أن تفهم فالموضوع معقد بعض الشيئ وصعب الفهم وخصوصا للذباب الإلكتروني الذي يردد بدون فهم.

 

فقد كشف “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط” في تقرير له عن لقاء حميمي جمع بين الأمير السعودي ورئيس الاستخبارات السابق تركي الفيصل والسفير الإيراني سيد حسين موسويان في يناير/كانون الثاني الماضي في جامعة العمليات الخاصة المشتركة في تامبا في ولاية الأمريكية.

 

إقرأ أيضا: تركي الفيصل بعد إنتشار صورته مع ليفني: والله صورة بريئة لا يروح فكركم بعيد خلص كبرنا

وقال التقرير الذي أعده الباحثان الأمريكيان، أندرو ليدفورد وبانفشة كينوش إن الرجلين ناقشا قضايا الإقليم الساخنة في ظل تنافس بلدهما، معتبرا أن ما أثار الدهشة هو اتفاقهما في العديد من القضايا الهامة التي ناقشاها، مشيرا إلى أنهما تشاطرا في هدف الحد من عدم الاستقرار الإقليمي، إلا أنهما اختلفا فقط في آليات تحقيقه.

 

وبناء على الحوار الذي تم بين الرجلين، فقد توصل معدا التقرير إلى أن “الاختلالات الشديدة في موازين القوى في المنطقة تكمن وراء حالات التوتر بين القوتين الإقليميتين”.

 

واتفق المحاوران الدبلوماسيان على أنه حتى الآن، لا تملك أي من السعودية وإيران نفوذا إقليميا كافيا للتفاوض على خاتمة مرضية لأي من الحروب الطويلة الأمد بين الدولتين، التي تُخاض بالوكالة.