الدبور – عائلة من سلطنة عمان تسببت بقتل طفل عن طريق الخطأ والجهل لغياب القوانين الرادعة، ومع ان هناك حملات توعية كثيرة إلا ان مثل تلك الحوادث مستمرة ولا يحاسب المقصر فيها.

فقد اعلنت السلطات في السلطنة عن  عمره (5 سنوات)، بعد أن نسيته أسرته داخل سيارة مقفلة لبضع ساعات في العاصمة العُمانية مسقط، ثاني أيام عيد الأضحى.

 

ومثل تلك الجريمة لا يعاقب عليها القانون في السلطنة، حتى من باب الإهمال والتسبب في موت روح بشرية بريئة.

وتوفي نتيجة الاختناق بسبب ارتفاع درجات الحرارة في السلطنة.

والمعروف أن درجة الحرارة داخل السيارة خلال النهار يمكن أن تصل إلى 80 درجة مئوية أي درجة الغليان.

ولا يعقل أن يصل الإهمال لهذه الدرجة في أرواح الأطفال، ولأنه لا توجد أي قوانين رادعة وقوية يستمر الأهالي بعدم الإكتراث بمثل تلك الأفعال، و درجة حرارة مثل هذه قد تقتل حتى الكبير بالسن من الإختناق والحرارة الكبيرة، ومشكلة الطفل إنه عاجز لا يستطيع لا الصراخ ولا محاولة إنقاذ نفسه.

مثل تلك الأفعال يعاقب عليها القانون في معظم الدول الأوروبية، حتى لو لم يتعرض الطفل للأذى، وهي الإهمال في رعاية الأطفال، حيث تحرم العائلة من جميع أطفالها، وتجبر الأم والأب إلى الذهاب لمدرسة لتعليم كيفية التربية ورعاية الأطفال قد تمتد لمدة عام كامل قبل السماح لهم برؤية أطفالهم مرة ثانية.

 

وأثار الحادث رواد وسائل التواصل الإجتماعي، فمنهم من قال إرحموا العائلة ولا تلوموهم ويكفي ما هم فيه، ومنهم من طلب حملات توعية أكثر من الحكومة، مع أن الحكومة قامت بحملات كثيرة بدون فائدة.

وطالب البعض بمعاقبة الجاني سواء الأم أو الأب الذي ترك الطفل داخل السيارة بدون إكتراث وذهب للتسوق.