الدبور – الرئيس الامريكي مصدوم من ردة فعل الرئيس التركي أردوغان في الأزمة التي تعصف بين البلدين بعد تدخل ترامب في الشؤون الداخلية التركية وتدخله في سير القضاء والمطالبة بالإفراج عن قس محكوم من قبل محاكم تركيا المستقلة.

الرئيس الأمريكي لم يتوقع هذا الرد من ، ويبدو إنه تعود على ردود أفعال خانعة ومذلة كما عوده ابن سلمان و ابن زايد، في المسارعة في دفع الجزية.

 

وقد أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خيبة أمله من الرئيس التركي رجب طيب بعد فشل جميع محاولات الإفراج عن القس المتهم بالتجسس ودعم الإرهاب أندرو برانسون، والذي تسبب اعتقاله بانهيار شبه تام للعلاقات بين البلدين.

وقال “ترامب” في تصريحات لشبكة “بلومبرغ” الأمريكية إن الولايات المتحدة كانت ساعدت في الإفراج عن مواطن تركي كان معتقلا لدى الاحتلال الإسرائيلي، وأوضح: “حصلت على شخص من أجله.. أشعر بخيبة أمل كبيرة فيه، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور”.

 

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قد كشفت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الإفراج عن مواطنة تركية اعتقلت في إسرائيل بزعم “تبييض أموال” لصالح حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.