الدبور – هل تصدق أن حذرت من مخططات ؟ التاريخ لا يمكن تزويره بلحظة، والحقائق لا يمكن قلبها مع تقلب الأيام، وما نراه اليوم هو ما عشناه بالأمس، وما يجري لدولة قطر كما ذكرنا مرارا وتكرار هو نفس ما فشلت به منذ سنوات في سلطنة عمان.

وما الشعارات التي يطلقها الذباب الإلكتروني ويتأثر بها البعض في السلطنة مثل شعارات الأخوة الواحدة والمصير الواحد، إلا شعارات فارغة لشغل الشعب العماني عن الأطماع الإماراتية التي يمثلها عيال زايد في المنطقة وخصوصا سلطنة عمان.

 

وقبل إنشاء حلف الفجار السعودي الإماراتي، وعندما كانت السعودية تستخدم لغة العقل في بعض الأحيان وتبعد عن التهور، فضح الإعلام السعودية وقتها ما قام به جهاز أمن الدولة الإماراتي من مخططات لقلب نظام الحكم في سلطنة عمان.

ونشرت تقريرا مصورا عن خبر القبض على خلية تجسس إماراتية كبيرة بأموال هائلة كانت تخطط للسيطرة على سلطنة عمان عن طريق قلب نظام الحكم وعزل وتعيين سلطان من طرف عيال زايد للسيطرة على السلطنة بطريقة سهلة وبدون حروب ولا فضائح، وليكن الأمر للناس إنه شأن عماني داخلي، مجموعة من السلطنة إنقلبت على السلطان ووضعت حاكم جديد مكانه.

تماما كما خططت بعدها في تركيا عندما مولت المعارضة بمليارات لقلب نظام حكم أردوغان وكأنه شأن داخلي.

قناة MBC وقبل إستيلاء ابن سلمان عليها وتحويلها لبوق لعيال زايد نشرت التقرير وتحدثت عن خلية التجسس التي تم حل قضيتها خليجيا بدفع الإمارات مليارات للسلطنة مقابل غلق الملف وعدم التحدث به، وعدم محاسبة عيال زايد امام محكمة العدل الدولية بعد تدخل السعودية وقطر للصلح بين البلدين.

إقرأ أيضا: رسالة تاريخية تثبت أن أبو ظبي كانت جزء من سلطنة عمان، وهذه الصورة تسبب عقدة لعيال زايد

فهل الكلام المعسول عن الأخوة العمانية الإماراتية سيحمي السلطنة من غدر عيال زايد؟ وهل يحتاج عيال زايد لأي وسيلة إعلامية لإيقاع الفتنة بين البلدين؟ مع أن محاولة الغدر في السلطنة كانت قبل انتشار وسائل التواصل الإجتماعي، وكانت في مرحلة يسودها الهدوء في منطقة الخليج العربي.

شاهد التغريدة التي  لسعها الدبور لتقرير قناة ام بس سي وقتها: