الدبور – معاناة حقيقية يعيشها ١٠٠ لاجئ عراقي في سجون دائرة الهجرة في أمريكا بعد كذب مسؤولي دائرة الهجرة أمام قاض للإبقاء عليهم داخل السجن أطول فترة ممكنة، ضمن ظروف قاسية جدا وبدون أي حقوق.

فقد اتهم الأتحاد الامريكي للحريات المدنية مسؤولي إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة بالكذب أمام قاض من أجل ابقاء 100 مواطن عراقي وراء القضبان لشهور في وقت تزامن مع محاولات من الحكومة الامريكية لترحيلهم الى جانب المئات من العراقيين.

وقال اتحاد الحريات المدنية ان المسؤوليين في ادارة الهجرة قالوا للقاضي مارك غولدسميث في يناير/ كانون الثاني ان العراق سيعيد حوالي 1400 مواطن عراقي الى وطنهم ، بما في ذلك 100 مواطن يقبعون وراء القضبان.

 وأكد الاتحاد الأمريكي ان الأدعاء كاذب وأن ادارة الهجرة كانت تعلم بانها على خطأ .

ويحتفظ العراق بسياسة طويلة الامد ضد عمليات الإعادة القسرية، وهو أمر لم تكشف عنه إدارة الهجرة من قبل في المحاكم .

وطلب اتحاد الحريات المدنية من غولدسميث فرض عقوبات على ادارة الهجرة، وجادل في محكمة في ديترويت، بأنه يجب الافراج عن المعتقلين العراقيين الموجودين حاليا في السجن.

وقال الاتحاد، في بيان، ان العراقيين المحتجزين يواجهون ظروفا سيئة حيث يتعرضون للاغراق المطول وعدم توفير الرعاية الطبية الكافية ناهيك عن فصلهم عن عائلاتهم.

وزعمت إدارة الهجرة ان المعتقلين بقوا في السجون لانهم كانوا في انتظار الترحيل، وهو أمر زعمت الدائرة كذبا ان العراق قد وافق عليه .

واشارالاتحاد الى انه لو كانت الحكومة ( الأمريكية) صادقة بشأن رفض العراق قبول عمليات الاعادة القسرية ، فقد كانت هناك امكانية للافراج عنهم خلال مراجعات الحجز المسبق.

واستهدفت دائرة الهجرة العراقيين في عام 2017 حيث تم اعتقال 1400 مواطن عرقي خلال غارات جماعية في جميع انحاء الولايات المتحدة.