الدبور – ابن زايد شيطان العرب مصدوم من جهاز أمن الدولة الذي فشل في مهمات كثيرة أسندت إليه وبميزانية مفتوحة، الفشل الذي يتسبب كل مرة بإحراج امام العالم، مما يضطره لدفع أموال إضافية خيالية للتغطية على فضائح فشل الجهاز.

فشل في محاولة قلب نظام الحكم في سلطنة عمان، ومن ثم فضيحة تمويله الإنقلاب الفاشل في تركيا، وفضيحة التجسس على الخليج وفضيحة تمويل الكيان المحتل للقضاء على غزة.

جهاز أمن الدولة الإماراتي الذي لم ينجح سوى بإعتقال خيرة أبناء الإمارات وزجهم بالسجون بدون محاكمات ولا أي حقوق حتى حقوق الزيارة لأهاليهم.

 

حيث كشفت مصادر إماراتية مطلعة، عن وجود تحقيقات موسعة تجري الآن داخل جهاز أمن الدولة الإماراتي، وذلك بعد التسريبات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، حول ولي عهد على شخصيات نافذة بالخليج، منها أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب المصادر التي نقل عنها موقع “العدسة” وتحفظت على ذكر اسمها، لحساسية منصبها، فإنه من المقرر أن يخضع جميع العاملين بالجهاز للتحقيق، وذلك بأوامر مباشرة من “” لتحديد الشخص الذي سرب تلك المعلومات، متوقعا أن تجري إقالة عدد كبير من قيادات الجهاز.

 

يشار إلى أن معلومات قريبة من هذه أكدها حساب “بدون ظل” الشهير بموقع التواصل تويتر ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ والذي كشف أن موجة شكوك وتساؤلات مثارة الآن داخل قصر ، وجهاز أمن الدولة، عن كيفية تحصل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على معلومات التجسس الإماراتي التي كشفتها مؤخرا.

 

ودون “بدون ظل” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 150 ألف شخص على “تويتر” في تغريدة له لسعها الدبور كعادته ما نصه:  ”موجة شكوك وتساؤلات لدى جهازنا الامني، حول كيفية معرفة صحيفة نيويورك عن تجسسنا على اصحاب المعالي والشيوخ”.

وتابع موضحا: “حيث تنوعت الآراء بين تسريب المخابرات القطرية للخبر للصحيفة، او تسريب من داخل جهازنا”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد كشفت عن تعاقد أجهزة الأمن الإماراتية، مع ، لاختراق أجهزة الهواتف الذكية، بهدف التجسس على مسؤولين قطريين، في مقدّمتهم أمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني”، إضافة إلى التنصت على عدد من السياسيين والصحافيين وشخصيات معارضة ومثقفة.