الدبور – الداعية السعودي المعروف و الأسير في سجون ابن سلمان منذ إنقلاب ابن سلمان على عائلته، في حالة يرثى لها ويعاني الذل المهانة يوميا من قبل المرتزقة الذين يحرصونه من دول أفريقية.

الشيخ الذي لم ينطق إلا الحق، ولم يهاجم أصلا لا بن سلمان ولا اي من العائلة المالكة، تم اعتقاله في سبتمبر/أيلول العام الماضي، بتهمة الصمت وعدم المشاركة في التطبيل لحملة تشويه و حصار قطر، ضمن حملة شنّها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأجهزته الأمنية، ضد “تيار الصحوة”، أكبر التيارات الدينية في المملكة، ونتج عنها اعتقال مئات الأكاديميين والسياسيين والاقتصاديين والنشطاء.

 

وقد كشف عبدالله العودة نجل الداعية السعودي والمقيم في الولايات المتحدة خوفا من إعتقاله، كشف معلومات جديدة صادمة، عن وضع والده الصحي في السجن وتعرضه للإذلال والإهانة خلال عملية نقله الأخيرة من سجن ذهبان إلى .

وقال نجل العودة في سلسلة تغريدات له عبر صفحته الرسمية بتويتر لسعها الدبور كعادته مجيبا على سؤال المتابعين بشأن حالة والده الصحية:” الوالد عادت مشكلة ارتفاع الضغط بعد نقله للرياض في ظروف سيئة جدا”

وكشف عبدالله عن أن عملية نقل والده لسجن الحائر بالرياض، كانت أمرا مفاجئا وغريبا وفيه محاولات حثيثة للإهانة والإذلال.. حسب وصفه.

 

وأوضح: ”فالوالد لم يعلم بوجود محاكمة إلا منّا نحن أثناء اتصاله، وإلى هذه اللحظة لا يعلم ولا نعلم عن ظروف المحاكمة وملابساتها ولا عن التهم، ولا أي ضمانات عدلية حقيقة ولا محاكمة علنية”

وتابع كاشفا عن معلومات صادمة:”منذ أخذوه من ذهبان، كان مقيّد اليدين والرجلين، مغطّى العينين، ثم وضعوه بسيارة مظلمة كأنها القبر تسرع فيه فيضرب السقف ثم يسقط على الأرض في الطريق مراراً”

وأضاف:”ثم نقلوه بعدها بطائرة وهو على وضعه المقيّد والمغطّى بالكامل”

وكشف نجل الداعية السعودي أنه تم وضع والده بزنزانة مخيفة صغيرة جدا بمجرد وصوله سجن الحائر.

وأكمل:”ليس فيها حتى دورة مياه، وبعدها نقلوه للانفرادي واستمروا في التجاهل الصحّي مما أدّى لارتفاع ضغط الدم مرّة أخرى”

واختتم عبدالله العودة تغريداته بالقول:”هناك ملفّ صادم ومعلومات مخيفة عن ظروف اعتقال الوالد وظروف سجنه والأشهر الأولى والتي أدّت لتدهور حالته الصحيّة حينها، سأتحدث عنه في وقته المناسب”

وكان حساب “” المهتم بملف المعتقلين في قد تحدّث، في أغسطس/آب الماضي، عن ورود معلومات تفيد بإجراء السلطات محاكمات سرية للمعتقلين الذين بلغ عددهم وفق تقديرات منظمات حقوقية خارج ، أكثر من 250 معتقلاً، لم توجه السلطات إليهم أي تهم، كما أنها لم تعلن عن أماكن سجن كثر منهم.

وقال نشطاء حقوقيون إنّ التهمة غير المعلنة لاعتقال العودة، وهو داعية إسلامي يحظى بشعبية واسعة في الخليج العربي، هي الصمت ورفضه المشاركة في الحملة الإعلامية التي رافقت حصار قطر، من قبل السعودية والإمارات ومصر، في يونيو/حزيران 2017.

ولمع نجم سلمان العودة، وهو أستاذ سابق في كلية الشريعة، في فترة تسعينيات القرن الماضي، بعدما وقع على “خطاب المطالب” الذي طالب الحكومة، آنذاك، بإحداث انفراجة سياسية في البلاد وبمشاركة شعبية أكثر، وانتهى الأمر باعتقاله لمدة خمس سنوات، قبل أن يفرج عنه عام 1999