الدبور – الداعية السعودي والمعتقل السابق والمقيم خارج المملكة الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي إستنكر ما يحصل في بلاد الحرمين من ظلم وتعسف وذل بحق العلماء والدعاة.

وقال الغامدي في تغريدة له لسعها الدبور أن الشيخ الدكتور سلمان العوده ليس إرهابيا، ولا يستحق إلا التقدير والإحترام وليس السجن والإعدام.

 

وقال من يتقرب من الكيان المحتل هو الإرهابي ومن يسجن العلماء هو الإرهابي ومن يضيق على الناس معيشاهم هو الإرهابي في إشارة لما قام به ولي العهد السعودي من فرض ضرائب وتضييق على العلماء والمواطنيين، والطلبة في الخارج بقوانين تعسفية بلا حكمة ولا منطق.

وقال في تغريدته التي لسعها الدبور كعادته، وجاء فيها ما نصه:

لم يضيق معيشة الناس بالغلاء والضرائب

لم يسجن أقاربه ويغتصب أموالهم

لم يغتصب اموال التجار بالسجن والتهديد

لم يهدر ثروات البلد في دعم أعداء الله

لم يضيق على العلماء

لم يسجن الصلحاء الناصحين

لم يستجد رضا اسرائيل سرا أو عبر”انور عشقي”وشلته

وكان قد كشف حساب “” المتخصص بنقل أخبار المعتقلين في المملكة عن قيام السلطات بفصل أبناء الداعية السعودي المعارض والمقيم بالخارج الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي من وظائفهم.

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” في شهر يوينو الماضي فيما لسع الدبور وقتها :

” السلطات تجدد ممارستها القعمية بحق الأكاديمي الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي، وتقوم بطي قيد أبنائه تعسفياً من وظائفهم وتقطع رواتبهم”.

وأضاف في تغريدة أخرى:

”طي قيد أبناء الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي من وظائفهم جاءت بعد أشهر من منع السلطات لأطفاله الصغار تعسفياً من السفر لزيارته (حيث أنه مقيم خارج المملكة)، وبعد أن قامت أيضاً بقطع راتبه التقاعدي إمعاناً منها في الانتهاكات وقمع الحريات !!”.