الدبور – صحافية ال واشنطن بوست الأمريكية العريقة، والذي يتمنى كل من تخرج من الإعلام العمل بها كمتدرب، وقعت في شباك العرب لأنها ابنة المخنث!

نعم ابنه المخنث هي صحافية مغربية مبدعة تعمل كمراسلة دولية في الصحيفة وحصلت على جائزة مميزة في ألمانيا.

 

الصحافة نقلت الخبر وكتبت الصحافية سعاد المخنث تحرز جائزة أدبية مميزة، وجاء في تفاصيل الخبر:

تسلمت الكاتبة والصحافية المغربية سعاد المخنث، الأحد بفرانكفورت بألمانيا، الجائزة الأدبية لمؤسسة لودفيغ بورنه.

وبهذا التتويج، تعتبر سعاد المخنث، التي تعمل مراسلة دولية لـ””، أول سيدة عربية ومسلمة تحرز هذه الجائزة المرموقة في نسختها الخامسة والعشرين.

وخلال حفل تسليم الجائزة الذي أقيم تحت رئاسة عمدة مدينة فرانكفورت، بيتر فيلدمان، ورئيس مؤسسة لودفيغ بورنه، مكايل أ. غوثيلف، بحضور القنصل العام للمغرب بفرانكفورت، محمد أشكالو، نوه المتدخلون بالمسار المهني للصحافية المغربية المعروفة بكفاءتها وجديتها وشجاعتها في البحث عن الحقيقة.

ونشرت الصحافة المغربية و العالمية إنجازات الصحافية سعاد وما قدمته لتستحق هذه الجائزة.

ولكن ترك الحمقى من العرب “قليلي الحياء” كل الإنجازات التي حققتها هذه الصحافية ولم يشفع لها انها تعمل مراسلة مع أعرق وأكبر الصحف الأمريكية واشنطن بوست ولم يجدوا غير اسمها ليسخروا ويشهروا سماجة دمهم.

 

فغرد أحدهم بكلام أحمق لا يتعدى مستوى تفكيره الذي تربى عليه، والمصيبة إعادة التغريد من قبل الحمقى المتابعين للأحمق.