الدبور- ضجة كبيرة قامت في الأردن على وسائل التواصل الإجتماعي والسبب “عرباية” كعك، حيث قامت بلدية عمان بإزالة عرباية كعك يعمل عليها رجل ليترزق الله بدل أن يمد يده للناس أو البلد.

حيث نشرت صفحة مواطن أردني فيديو لعملية إزالة العربة الخاصة ببيع الكعك والتي كانت تبيع للمارة لفترة طويلة وتعود عليها المواطنيين ووصفوها بأنظف و أطيب عربة بيع كعك، وتسائل البعض ما الضرر الذي يلحق بلسلطات من رجل يعيل عائلته بشرف و كرامة.

 

وقالت صفحة مواطن أردني في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“يعني اقسم بالله اوقح من هيك عمري ما شفت زلمة مسكين بترزق الله ع عرباية كعك كل يوم الصبح وما في حدا بالشميساني كله مشتكي منه بالعكس الكل بفطر من عنده لانه شغله نظيف وابن عالم وناس وادمي يروح يتاجر بالمخدرات ولا يسرق عشان يطعمي ولادو حسبي الله ونعم الوكيل فيكم”

 

وأثارت التغريدة غضب رواد وسائل التواصل الإجتماعي واستغرب البعض من ترك تجار المخدرات وتجار الوطن ومنع رجل بسيط من ممارسة عمله الحر الذي لم يشتك اي مواطن منه ولا من الكعك الذي يبيعه.

 

وعلق مغرد بقوله : “بالنسبه الهم يمكن ما يعرفوا شو الكعك ،،بس يعرفوا المخدرات والممنوعات ع فكرة كل عربايه يدفع عليها البايع خاوة 20 دينار اجباري حتى يسمحوا له البيع”

 

وقال آخر ما نصه كما لسع الدبور: “أخ عليك يا بلدي مسؤولين فيك قوتهم على الضعيف طيب يساعده العمدة يعطي كشك ولا لازم يكون حلوه و عيونه خضر و شعره أشقر”

ومغرد آخر ضرب تحت الحزام حيث قال ما نصه: “في وطني كل الباعة في وطني مستهدفون إﻻ باعة الوطن فهم بالأمن والترف ينعمون •في وطني يموت من لا يستحق الموت على يد من لآ يَستٌحقُ الحَيآة •في وطني تمتلئ صدور الابطال بالرصاص وتمتلئ بطون الخونة بالمال •في وطني كل شيئ لا يُشبه ما يجبُ أن يكون عليه…”

لا يعلم سارقي البلد أن عربة واحدة قد تشعل البلد وتنطلق ثورة تأكل الأخضر و اليابس عندما يسرق من المواطن لقمة عيشه و أيضا كرامته، كما حصل في تونس مع الشاب الذي أحرق نفسه بعد أن ضربته شرطية لأنه حاول أن يعيش ويسترزق بعرق جبينه و بكرامه.

فمتى يعي من يسرق البلد أن يترك لقمة صغيرة لمن يبحث عن قوت عياله.