الدبور – في بلد السعادة فقط دولة الإمارات العربية السعيدة، التي أنشأت وزارة خاصة للسعادة، مهمتها نشر السعادة بين المواطنيين والمقيمين على أرضها، والسعادة لها قصة مع قطر أيضا، عندما خرج وزير خارجية في مؤتمر عسكري حربي في مصر في بداية حصار قطر، والذي كان من المتوقع أن يشرح لنا أسباب حصار قطر وما المعطيات.

فخرج علينا يقول أن قطر لا تنشر السعادة كما تنشرها الإمارات لذلك وجب حصارها ومعاقبتها.

 

في نفسها تقرر معاقبة كل من يشتري الليرة التركية لأي سبب كان، لأن شراء الليرة التركية مثله مثل التحدث مع قطري تجلب الحزن للشعب والكآبة.

فقد كشف الضابط بجهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” بأن الأجهزة الأمنية الإماراتية طلبت من جميع المقيمين الذين اشتروا الليرة التركية خلال الفترة الماضية ضمن حملة دعم الاقتصاد التركي مغادرة الباد خلال مدة أقصاها أسبوع، كما منعت المواطنين الذين قاموا بنفس الإجراء من السفر.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر “تويتر” لسعها الدبور كعادته :”جهازنا الامني ابلغ جميع المقيمين ، الذين اشتروا الليرة التركية، بسرعة مغادرة الدولة مع اعطاء مهلة لمدة اسبوع”.

 

وأضاف: ” كما اصدر قرار منع السفر ، للمواطنين الذين اشتروا العملة التركية ولم يسافروا ، شراء بهدف التضامن مع .”

وكانت دول الخليج قد شهدت خلال الفترة الماضية حملات واسعة لدعم الليرة التركية في أعقاب الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها وأدت لفقدان الليرة أكثر من 35% من قيمتها خلال أيام معدودة.

وبما ان الإمارات دولة السعادة لا علاقة لها بما حصل في تركيا، كما انه لا علاقة لها بأي أمر يحصل في العالم، قررت أن من يشتري الليرة بمثابة من يتآمر على الدولة ويستحق العقاب والنفي.

وكل سعادة و أنتم بخير.