إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحافي سعودي : سلطنة عمان تعلن الحرب على السعودية و الإمارات !!

0

الدبور – صحافي سعودي وبتعليمات ربما من ابن سلمان ومستشاريه، ما نفك يتهم سلطنة عمان بمعاداة السعودية و الإمارات والتحالف الشيطاني الذي يشن الغارات يوميا على اليمن.

الصحافي السعودي سامي العثمان رئيس تحرير صحيفة “ اليوم”، والتي لا تنطق الصحيفة ولا رئيس تحريرها ولا عامل النظافة فيها إلا بأمر من ، هاجم السلطنة في أكثر من مناسبة، فلا يكاد يمر ايام حتى يعاود ذكر تعاون السلطنة مع الحوثيين ومع .

 

فمرة يتهمها بتهريب الإسلحة الإيرانية للحوثيين ومرة بدعم الحوثيين و توفير الحماية والعلاج لهم، اليوم تعدى مرحلة الإتهام بدعم الحوثيين فقط، بل قال أن السلطنة تعلن الحرب على دول ، وطبعا العثمان يقصد هنا السعودية و الإمارات.

إتهام العثمان للسلطنة جاء عبر تغريدة له في موقع لسعها الدبور قال فيها أن دعم السلطنة للحوثيين أصبح الآن مكشوفا، وطبعا إكتشف العثمان هذا الإكتشاف العطيم لدور السلطنة الداعي للسلام في اليمن عن طريق جمع كل الأطراف.

الأمر الذي يعتبره ابن زايد و ابن سلمان إعلان حرب على الخليج كله، فكل من لا يدعم تحالفهما الشيطاني يعلن الحرب على الخليج ولربما العالم كله.

وقال العثمان في تغريدته ما نصه:

#هل دعم سلطنة عمان للحوثيين وبشكل اصبح مكشوف وجهارا نهارا وآخرها وليس الأخير بطبيعة الحال نقل حلفائها الحوثيين عبر طائرة عمانية تقلهم لجنيف!! هل يمكن القول ان هذا الدعم للارهابيين الحوثي من قبل عمان يعتبر اعلان حرب على دول الخليج العربي !!”

ولوحظ في الآونة الأخيرة، تعمّد بعض الكُتّاب والصحف السعودية والإمارتية على حدّ سواء، الزّج بسلطنة عمان وإتهامها بتهريب الاسلحة للحوثيين عبر المنافذ البرية مع اليمن، فيما ينفي مسؤولون يمنيون -بمن فيهم الذين تدعمهم الإمارات كما هو الحال مع محافظ المهرة- قبل العُمانيين ذلك.

 

فهل هذا الهجوم اليومي على السلطنة في الإعلام الإماراتي السعودي بداية حصار إقتصادي للسلطنة كما حدث مع دولة قطر قبل إعلان الحصار والحرب عليها؟ وهل سيستمر الدب الداشر بسياسة كل من ينتقدني أو لا يقف معي فهو عدوي ويستحق المقاطعة كما فعل أيضا مع دولة كبيرة مثل كندا؟

وهل سلطنة عمان إستثناء؟

إقرأ أيضا:

موقع فرنسي : سلطنة عمان وحدها القادرة على إنهاء الحرب في اليمن

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد