الدبور – مندوب الجزار بشار الأسد في الأمم المتحدة تطاول على دولة الكويت في جلسة لمجلس الأمن الدولي، لأن طالبت بحقن دماء الأبرياء في إدلب والتوصل الى إتفاق أممي يحمي المدنيين من ويلات الحرب و الدمار.

بشار الجعفري الجزار كان يَمُن  ويذكر الكويت عندما أرسل حافظ الأسد دفعة من جيشه للمشاركة في تحرير الكويت عام ١٩٩١، وقال نحن لم نرسل إرهابيين كما فعلت الكويت معنا بل أرسلنا جيش نظامي ليحمي الكويت، ولا ندري كيف يطلق علينا معاون وزير خارجية الكويت أشقاء، مشيرا لكلمة مساعد وزير خارجية الكويت عندما قال في كلمته الأشقاء في سوريا، ولم تعجبه كلمة أشقاء.

 

الجعفري أيضا سرد أسماء شخصيات كويتية إدعى إنها أرسلت المئات من الإرهابيين الى سوريا لمقاتلة النظام.

الجعفري الذي ذكر الكويت بإرسال قوات من الجيش السوري للمشاركة في تحرير الكويت، وظن أن قواته هي من حررت الكويت، ربما لم يذكر له حافظ الأسد قبل موته كم قبض ثمن إرسال قوات من جيشه الذي أصلا لا يهتم بسلامتهم، ولم يشارك الجيش السوري بالأصل في عمليات القتال، لأن قوات التحالف حررت الكويت عن طريق الضربات الجوية القوية، مما جعل القوات العراقية تنسحب قبل حتى دخول القوات البرية إلى الكويت.

 

لم يذكر حافظ الأسد للجعفري أن سوريا كانت على خلاف كبير مع العراق، وذهبت بعض قبض مبلغ خيالي، إنتقاما من النظام العراقي وليس حبا في الكويت ولا في العروبة ولا الإسلام.

وأن القوات السورية كانت آخر قوات توافق على المشاركة مع قوات التحالف، حتى تم الإتفاق على المبلغ الذي طلبه الأسد وقتها من أمريكا قائدة التحالف.

وكان الرئيس الأمريكي وقتها بوش يريد تشكيل تحالف دولي لتحرير الكويت وأن يكون التحرك بقرار أممي وليس قرارا أمريكا فقط، لذلك أصر على مشاركة جميع الدول العربية في التحالف حتى لو كان شكليا.

 

مساعد وزير خارجية الكويت شدد على الأهمية التي توليها الكويت لمواصلة الجهود والمساعي الدولية والإقليمية لمعالجة جذور النزاع في سوريا، مطالبًا بوقف إطلاق النار وانتهاج مسار دبلوماسي ينهي الحرب ويحقق للشعب السوري تطلعاته.

هذه كانت جريمة الكويت وجريمة مساعد وزير خارجية الكويت عندما طالب بحقن دماء الشعب السوري واللجوء لمسار دبلوماسي أفضل من ماكنة الحرب التي ينتهجها النظام، ولم يذكر طرف دون الآخر ولم يقف مع طرف دون الآخر.

شاهد كلمة الجزار الجعفري، واذهب مباشرة الى الدقيقة ١٤ من الفيديو حتى لا تصاب بتلوع ذهني..