الدبور يكشف لكم سر الهديا التي وصلت إلى الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل حليمة بولند، وسر بيان شرطة الرياض الذي يفيد القبض على ٣ أشخاص وراء إرسال الهدايا لإستغلال والإساء لسمعة المملكة، التي ما شاء الله سمعتها في السماء.

الخبر بدأ عندما نشرت حليمة بولند فيديو لحظة وصول صندوق ثقيل يحتوي على هدايا كما يقول حامل الصندوق بقيمة ٣ مليون ريال، وعند فتح الصندوق تبين إنه من أغلى العطور وتنوعت تلك الهدايا بين ورود وأطقم ذهبية..

 

وكتب على الصندوق: إلى حليمة عبد الجليل بولند .. أجمل جميلات الكون تحت رجلك جارية. وهي العبارة التي فجّرت غضباً واسعاً بين المغرّدين.

الجملة التي إستفزت نساء السعودية وظنوا أن الهدية عبارة عن دعاية لشركة العطور وهي من كتبت هذه الجملة المهينة لكل النساء وليس في فقط، وأصلا مهينة لصاحبة الهدية أكثر من غيرها لأنها قبلتها وهي المفروض لا تعلم من أرسلها، وإن علمت ايضا كيف تقبل هدية بهذا الثمن كما قيل لها من شخص لا يربطهما اي علاقة.

وأثار استخدام اسم العاهل السعودي ملك سلمان في تقديم الهدية لحليمة بولند غضب السعوديين. حيث أشار أحدهم ان اسم الملك مكتوب على الصندوق ولم يذكر في الفيديو ان كانت الهدية منه أم من شخص آخر غير الملك.

المضحك في الأمر هو بيان شرطة الرياض الذي أفاد أن الأمن وبعد أقل من ٢٤ ساعة قبض على ٣ متهمين وقال هم من أرسلوا الهدية لإستغلال حليمة، وكان لديهم مخطط لإرسال نفس الصندوق لعدد من الإعلاميات الجميلات لإستغلالهم، ولم يعلم الدبور ماذا يعني بيان الشرطة بإستغلالهم، ولكن الواضح هو إستغلال جنسي، على إعتبار الإعلاميات للبيع.

جاء هذا في بيان التوضيح أن الهدية مزورة ولا تساوي ٣ ملايين ريال وضحك على حليمة، فكيف ضحك عليها، وما هي الجريمة التي إرتكبها من قبض عليهم بإرسال هدية لإعلامية سواء قيمتها الحقيقية ٣ ملايين ريال أم ٣ ريالات سعودية؟

 

وكيف يريد هندي إستغلال حليمة بولند من دون النساء كلها؟ وهل بيان شرطة الرياض يتهم حليمة بالفسق وممارسة الجنس مقابل الهدايا الثمينة؟

الهدية حقيقية ولكن من قدم الهدية لم يتوقع أن تصور حليمة فيديو وتنشره على حسابها، ولم يتوقع الأمير السعودي أن تقوم كل هذه الضجة، وحسب ما وصل للدبور من معلومات خاصة أن من قدمها هو معروف ورفض المصدر الإفصحاء عن اسمه، وقال لنا ان دائرة ضيقة من الأشخاص يعلمون حقيقة الأمر.

الأمير السعودي طلب كبش فداء لإنهاء القصة بدون المزيد من الضجة، وتم تقديم كبش فداء لقصته قبل أن ينفضح امام ، وبالفعل تم إختراع قصة الثلاثة ووضعوا بينهم سعودي لإكمال فصول المسرحية الهزلية.

وإلا لا يوجد قانون في العالم يسجن ويحاسب من يقدم هدية لأي شخص وخصوصا لإعلامية وليست موظفة حكومية ولا منفعة من وراء تقديم الهدية، ولا يوجد قانون يعاقب من يشتري هدية ويكذب بثمنها، وإلا لوجب سجن نصف الأزواج الذين يقدمون هدايا لزوجاتهم ويدعون ثمنا غير الذي تم دفعه.