الدبور – مبايعة الأمير أحمد بن عبد العزيز في إزدياد بعد ظهوره في فيديو مع معارضين لحكم آل سعود في الخارج، عندما قال لهم لا تشتموا كل آل سعود بل المسؤولين عن ما يجري الآن، وقال الملك وولي عهده.

الأمير أحمد بن عبد العزيز هو شقيق الملك، ويعتبر المرشح الوحيد للحكم بعد الإنقلاب الذي قام به الدب الداشر على العائلة الحاكمة وسجن معظم الأمراء المعارضين له.

 

وقد كشف حساب العهد الجديد المقرب من قصر الحكم ومن داخل العائلة الحاكمة وعادة ما تصدق تغريداته، كشف في تغريدة لسعها الدبور أن هناك أمراء إنضموا مع الأمير أحمد، فيما يبدو في مبايعة له على الحكم.

وقال حساب العهد الجديد ما نصه: “بالإضافة إلى ، أميرين أخرين يصلان إلى المنفى الاختياري! التفاصيل لاحقا ..”

وبرغم نشر وكالة الأنباء “واس” تصريحا للأمير أحمد يقول فيه إن كلامه “تم تحريفه”، إلا أن ناشطين قالوا إن شقيق غير راض عن سياسات الأخير، واختار منفى له في أوروبا.

وكان الملك السعودي سلمان قد طلب من شقيقه الرجوع إلى السعودية فورا لتجديد البيعة امام العائلة و أمام الإعلام لنفي ما ورد عنه، ولكن الأمير رفض فيما يبدو لأنه حتى اليوم لم يفعلها ولم يجدد البيعة للملك سلمان.

 

وقد كشف حساب “” عبر تويتر في اليوم التالي كما وعد، عن أسماء الأميرين الذيْن أعلنَ أنهما هربا من ، وانضمّا إلى الأمير أحمد بن عبد العزيز، في المنفى.

وقال “العهد الجديد” في تغريدته الثانية التي لسعها الدبور: “الأميران اللذان هربا من البلد إلى المنفى الأختياري (باريس): ١.الأمير سعد ابن الملك عبدالله ٢.الأميرة حصة زوجة الملك عبدالله”.

 

وأكد على أنّ الأميرين هرباً من المملكة وليس خرجا منها، لأنهما أشبه بمن اشترى حريته وقد قررا البقاء خارج البلد.وفقَ تعبيره

 

وختم “العهد الجديد” تغريدته بسؤال كبير وقال: “هل ستشهد الأيام القادمة تكتل مجموعة من الأمراء في الخارج؟”.

 

وقد إنتشر هاشتاق  نبايع أحمد بن عبد العزيز ملكا على موقع تويتر بشكل كبير بين المواطنيين السعوديين، الأمر الذي أقلق بن سلمان و أقلق الملك نفسه مما دعاه لتوجيه دعوة إلى الأمير بتجديد البيعه له و لولي العهد.

الامير أحمد يشكل خطرا كبيرا على ابن سلمان، فهو الوحيد القادر على قلب الطاولة عليه وخصوصا إذا مات الملك سلمان.

إقرأ أيضا: “مجتهد” يرد على “هندرسون”: الأمير “أحمد بن عبد العزيز” الأكثر جدارة لقيادة السعودية