الدبور – الحليم العماني بدأ بالغضب، وكما قال إعلامي كويتي منذ أيام عن سلطنة عمان موجها كلامه للإمارات إتق شر الحليم إذا غضب ولا يغرنك سكوتهم و أدبهم في الرد على التطاولات اليومية من قبل الإعلام وشخصيات مقربة من على وتاريخها و أرضها.

وبالأمس أيضا شن الإعلامي والكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع “أثير” العماني، موسى الفرعي، هجوما عنيفا على ، وذلك ردا على تهديدات مغرد إماراتي بضم مسندم لأبو ظبي، وزعمه بأنها ستكون الإمارة الثامنة لبلاده.

 

الإستفزازات من قبل الإمارات و إعلامها والخصيات المقربة من حكامها مستمرة منذ فترة، فعمان تشكل عقدة نفسية لهم كما ورد في تقرير سابق مفصل نشرناه في الدبور، وهي عقدة نقص تاريخية، و أطماع حالية لن تتوقف حتى يتم وضع رجل الإمارات في حكم السلطنة.

 

وقال “الفرعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور :

“لو تملكون شيء من الكرامة لما تم التفريط بجزء من وطنكم مقابل سيارات، احلموا بالممكن المستحيل لدي الإيرانيين، أما مسندم هي المستحيل المستحيل، لأن أهالي مسندم لا يستبدلون الطيب بالخبيث ولا يستبدلون العزة والعلو بالذل ونقصان المروءة!”.

وكان مغرد إماراتي ادعى انه محمد بن سعيد آل نهيان، أحد أبناء العائلة الحاكمة، قد تطاول على السلطنة، متوعدا إياها باحتلال مسندم وضمها للإمارات.

 

وقال في تدوينة له : “قريبآ سوف ترجع مسندم” رؤوس الجبال “المحتلة إلى دولة الامارات العربية المتحدة، وسوف تكون الإمارة الثامنة وقبيلة الشحوح سوف تحكمها!!!”.

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا عددا من جريدة، قالوا إنها “” الكويتية، الصادر في 10 مايو عام 1970 الموافق 15 ربيع الأول من عام 1390هـ، يبحث في قضية النزاع بين الإمارات وإيران حول ثلاث جزر بالخليج العربي.

 

وأوضحت الصحيفة أن الإمارات تنازلت أراضيها في صفقة بين شاه وقتها محمد رضا بهلوي، وصقر بن محمد القاسمي، حاكم إمارة رأس الخيمة، مشيرة إلى أن الأخير تلقى 20 مليون درهم و20 سيارة فاخرة، مقابل التنازل عن الجزر.

 

واعتبر النشطاء أن الصحيفة فسرت عدم ذهاب الإمارات، حتى الآن، للأمم المتحدة واللجوء للتحكيم الدولي لاستعادة أراضيها المحتلة عام 1971.