الدبور – الأردني ، الذي يمشي على خطى الأردني سابقا والإماراتي حاليا وسيم يوسف، لم يحصل على مراده حتى اليوم، ومازال يتحصل الفتات فقط، وزاد ردحه في الأيام القليلة الماضية لعل ولي الامر والنهي في البلاط السعودي أن يحن عليه ببعض الفتات حتى يهدأ.

فهو كالكلب إن تحمل عليه يلهث و إن تتركه يلهث، وهذا وصف حقيقي وليست شتيمة والعياذ بالله.

 

فقد خرج علاونة الذي يبحث عن الجنسية السعودية بمحاضرة لطلبة الدكتوراه السعوديين في كندا، وقدم لهم النصائح في كيفية الضحك على الحكومة الكندية والعيش على جسابه، وخداعهم بعد الحصول على اللجوء السياسي بأن يعودوا الى حضن بعد إنهاء تعليمهم على جساب كندا.

 

خطة إقتصادية قد توفر على ابن سلمان الملايين لدفع الجزية القادمة التي مر عليها الحول، أو لشراء لوحة جديدة لمخلص جديد.

وحتى تكون وصلة الردح جيدة فلابد من مدح ابن سلمان وشتم الإخوان حتى تكتمل الوصلة جيدا ولا يترك أي امر يعجب به الدب الداشر و إلا قاله وأي أمر يكرهه و إلا شتمه بطريقة سوقية وقحة مضحكة.

النشطاء على وسائل التواصل الإجتماعي باتوا يشفقون عليه، واقترح أحدهم بشن حملة لإعطائه الجنسية السعودية وضمه الى قائمة رسميا تحت القائد رئيس الذباب .

شاهد الأردني الذي يسعى الى التخلص من أصله وجنسيته وفشل ماذا يقول في تغريدة لسعها الدبور: