الدبور – مجزرة كتب في الكويت هكذا وصف قرار وزارة الإعلام في في وسائل التواصل الإجتماعي بعد قرار منع أكثر من ٤ آلاف كتاب، ومنهم روايات أدبية عالمية، وأثار القرار ضجة في وسائل التواصل الإجتماعي وبين الكتاب والمثقفين داخل وخارجها.

والكويت تعتبر من أكثر الدول العربية حرية في الصحافة و الثقافة وقليل ما تمنع أي كتاب من التداول، وهذا ما أثار الكتاب والناشرين داخل الكويت.

 

وقال الروائي والناشر الكويتي خالد النصر الله إنه شخصيا لم يمنع له أي كتاب كروائي ولكن كناشر تم منع الكثير من الكتب له، وقال في الكويت تأخرنا عن دول خليجية كثيرا في قصة منع الكتب.

و لم تهدأ بعد الحملة الغاضبة الإفتراضية على وزارة الإعلام الكويتية، التي بدأت نهاية الشهر الماضي تحت هاشتاغ «#ممنوع_في_الكويت». جاء ذلك على خلفية منع الوزارة رواية «مائة عام من العزلة» لماركيز، في نسختها الإنكليزية، إضافة الى منعها كتباً ومجموعات شعرية، وتاريخية تراثية، على رأسها كتاب «نهج البلاغة» للإمام علي بن أبي طالب، عدا أخرى مترجمة من الأدب العالمي. «مجرزة فكرية» بحق كما وصفها الناشطون، مع تسجيل اعتراض العديد من الروائيين والكتّاب الكويتيين على الأداء الرسمي لبلادهم.

 

ويبدو أن الشاعر الفلسطيني المخضرم ، وزوجته الروائية الراحلة رضوى عاشور، قد انضما الى دائرة الحظر. فقد غرّد البرغوثي أمس على الهاشتغ عينه، معلناً عن منع كتبه وكتب الروائية المصرية في الكويت، وقال ساخراً: «رفقة جميلة أن نكون بصحبة كتاب فاسدين ممنوعين أيضاً في الكويت مثل غسان كنفاني وغابرييل غارثيا ماركيز وأومبرتو إيكو وآلاف الفاسدين الآخرين». تغريدة تفاعل معها آلاف المعلقين، معلنين تضامنهم مع الشاعر الفلسطيني، ساخرين مما يحصل في الكويت من منع لكتب ومنشورات، من دون وجود أي مسوّغ، سيّما تلك المتحدثة عن فلسطين، مع طرح سؤال: «لماذا تمنع كتب فلسطين اليوم في الكويت؟ ما الغاية؟».