الدبور – المطرب الإماراتي الذي تم القبض عليه في بيت دعارة مع ٣٠ فتاة في المغرب ومجموعة من الرجال من السعودية و ، برر وجوده في بيت الدعارة بأنه ذهب لهدف نبيل والشرطة والجمهور فهموه غلط.

وبما ان السعودية و الإمارات دوما مع بعض حسب أوامر عيال زايد وابن سلمان، على الشر و الشر، فتم تواجد مجموعة سعودية مع مجموعة غماراتية مع بعض في بيت الدعارة.

 

وكنا نتوقع أن يبرر المنهالي تواجدهم في بيت الدعارة مع ٣٠ فتاة عاهرة، بأنهم يناقشون كيفية تشديد الحصار على قطر، بتلحين أغنية جديدة تدمر قطر، لربما عنوانها نحنا رجال زايد يا قطر، في كل بيت دعارة تجدنا نحارب ونرفع رايتنا..

وأوضح المنهالي أن هدف تواجده داخل الفيلا، التي اقتحمتها الشرطة وألقت القبض على جميع من كان فيها، هو تصوير فيديو كليب لإحدى أغنياته الجديدة.

(الأغنية تتطلب وجود ٣٠ فتاة عاهرة، ربما يتحدث في كلمات الأغنية عن ضرر الدعارة)

 

وأضاف المنهالي، أنه تفاجأ باقتحام الشرطة للمكان واعتقال الجميع، بسبب عدم حصول المنتج على رخصة تصوير، على حد قوله.

وقال إن الأمر “مجرد سوء تفاهم جرت تسويته لا أقل ولا أكثر”.

وغادر “المنهالي” المغرب، الخميس، عبر طائرته الخاصة متجها إلى الإمارات، بعد أن أطلقت السلطات المغربية سراحه.

ومن المقرّر أن تشرع غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش، ابتداءً من جلسة يوم الثلاثاء المقبل، محاكمة شبكة الدعارة التي تم ضبطها، وتورّط فيها “المنهالي” .

 

وعُرض أمام أحد نواب الوكيل العام 49 شخصا، بينهم المطرب الإماراتي، عيضة المنهالي، للاشتباه في ارتكابهم تهمة “الفساد”.

 

ومثل معه أمام النيابة العامة، للتهمة نفسها، 7 سياح إماراتيين وسائحين سعوديين وسائح عماني وآخر هندي، بالإضافة إلى 32 فتاة مغربية، للاشتباه في ممارستهنّ “الدعارة” مع السياح الخليجيين، و5 مغاربة يشتبه في امتهانهم “القوادة” والوساطة في البغاء، والمشاركة في ذلك.

وقد قرّرت النيابة العامة المغربية، في ختام استنطاق المشتبه فيهم، متابعة ثلاثة منهم، بينهم الفنان الإماراتي المذكور.

كما أخلى ممثل الحق العام سبيل المشتبه فيهم التسعة الأجانب الآخرين، والفتيات المغربيات الـ 32، مكتفيا بمتابعتهم في حالة سراح بتهمة “الفساد”.

وأخلي سبيل مغربيين يعملان كمستخدمين بالفيلا التي تم توقيف المتهمين داخلها، وتقرّر متابعتهما في حالة سراح، مع أدائهما كفالة مالية قدرها مليون سنتيم مغربي لكل واحد منهما.