الدبور – لن يترك سلطنة عمان قبل شيطنتها على نفس النهج الذي قامت به مع قطر، فأطماع في السلطنة لم تعد تخفى على أحد، و الإنتقام منها لموقفها الذي إعتبرته سلبي لعدم وقوفها بكل قوة مع دول حلف الفجار بحصار قطر، لن ينتهي إلا بشيطنتها للضغط عليها.

وحسب المدونة العمانية الشهيرة شيماء بنت عبد الله الوهيبي، فإن الأمارات تسعى لفبركة اخبار ضد السلطنة، وهو نفس الأسلوب الذي تم إتباعه لحصار قطر، عندما تم قرصنة وكالة الأنباء القطرية لتكون الحجة لبداية شيطنتها لفرض حصار عليها.

 

مبدأ عيال زايد غما أن تكون تابعا مطيعا لنا وتتخلى عن سيادتك لدولتك و إلا سيتم عزلك حتى ترجع و توافق.

وبما أن كل محاولات الإمارات للسيطرة على قد باءت بالفشل، فهي تلجأ الآن لقضية فبركة الأخبار بشكل مستمر لتصبح الكذبة حقيقة.

و قالت المدونة العمانية شيماء نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن هناك مخطط جديد تحيكه جهات خليجية حاليا يهدف لاتهام عُمان زورا بتهريب أسلحة للحوثيين داخل .

 

الامر الذي لطالما تردد في بعض الصحف الإماراتية و السعودية ومن بعض الكتاب والنشطاء على وسائل التواصل الإجتماعي.

ونقلت “الوهيبي” في تغريدة لها عبر حسابها بتويتر  عن مصادرها أنه في الفترة الراهنة يجري مخطط على فبركة أخبار مزورة تتهم السلطنة بتهريب صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات عبر محافظة المهرة اليمنية .

 

وألمحت في إشارة مبطنة بوقوف و”عيال زايد” وراء هذه المخططات، التي ستبدأ بنشر صور مفبركة لأسلحة مضبوطة ونسبها للسلطنة.

وقد سبق لـ”عيال زايد” أن قاموا بنفس هذا المخطط الخبيث في ديسمبر من العام الماضي، بترويج حسابات إماراتية لصور أسلحة مضبوطة على أنها صواريخ كاتيوشا تم ضبطها قادمة من المهرة في إشارة إلى أن التهريب من سلطنة عمان.

 

بينما الحقيقة التي كشفها النشطاء حينها وفضحوا “عيال زايد”هي أن الصور لقاذفات RPG ضبطها عناصر الجيش العراقي من فلول “داعش” قبل أكثر من عامين.

ونفى محافظ المهرة بشكل قاطع أكذوبة تهريب الأسلحة من منفذ صرفيت، مؤكداً أن المنفذ للركّاب وليس للشحن، وأن الأسلحة التي يتم ضبطها يمكن أن تكون شُحنت في مناطق أخرى في اليمن .