الدبور – الأصدقاء الاعداء إيهود باراك و نتنياهو، إشتركوا في بداية حياتهما في قتل وترويع الفلسطينيين، وكانوا أصدقاء مقربين حيث باراك كان الضابط المسؤول عن الجندي ورأى به الجندي المقاتل الواعد لدولة الكيان.

ولكن فرقهم الفساد والسياسة وكرسي الحكم، حتى وصل بهم الحال الى مهاجمة بعضهما البعض علنا.

 

حيث اعتبر حزب “الليكود” الحاكم، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، “تحريضا على القتل”.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن الليكود قوله: “باراك يتحول إلى شخص مهووس وغريب الأطوار.. وتصريحاته ضد رئيس الوزراء نتنياهو، تحريض على القتل”.
واعتبر باراك، في تصريحات له  أن فترة حكم نتنياهو، تشابه فترة الحاكم الشيوعي لرومانيا “نيكولاي تشاوتشيسكو”، الذي أُعدم مع زوجته إيلينا في 1989، بسبب فساده وقمعه الشعب الروماني.
وقال نتنياهو: “يقود البلاد نحو الخراب من خلال أقلية متطرفة، عنصرية”، “على الإسرائيليين أن يقاتلوا للدفاع عن وطنهم”.

ورأى باراك أن “الانهيار الأخلاقي لنتنياهو ينتج قوانين هدفها الوحيد مساعدة رئيس الوزراء على التهرب من قضايا الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة المشتبه بها”.

ووصف باراك الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بـ”المخادعين، الذين يخونون مسؤولياتهم تجاه مواطنيهم، ويخفون تحت غطاء الشعارات، والأخبار الكاذبة، وعدم المبالاة، سعيهم للنجاة بأنفسهم”.

وبدأت العلاقة بين باراك ونتنياهو في فترة شبابهما، عندما كان باراك ضابط نتنياهو في سرية هيئة الأركان العامة واعتنى به بصفته جنديا واعدا. ولكن أصبحت هذه الصداقة لاحقا خصومة خطيرة عندما دخل كلا الزعيمين معترك السياسة.