الدبور – هاتف واحد فقط من السفير الأمريكي في الرياض الى ولي عهد السعودية ابن سلمان، أصاب الأخير بالرعب ونفذ فورا ما طلب منه.

هذا ما كشف عنه المغرد الشهير مجتهد والذي يغرد من داخل قصور الحكم في وتصدق تغريداته في معظم الأحوال.

 

فعن الأمير أحمد بن عبد العزيز،  وإخضاعه لإقامة جبرية وقت الحملة التي شنها ابن سلمان على الأمراء ، قال “مجتهد”: “وفي فترة ذروة الحملة على الأمراء، ووقتها كان الامير ممنوعا من السفر وفي حالة أشبه بالإقامة الجبرية، كان أحمد بن عبد العزيز بحاجة للسفر لأمريكا لأسباب شخصية، وأرسل مندوبه للمطار ليرتب الرحلة ولم يخطر بباله أن يتجرأ ابن سلمان على منعه من السفر فاكتشف المندوب أن عليه حظر سفر.

لم يزد أحمد على أن اتصل بالسفير الأمريكي وطلب منه تأديب هذا المراهق، ولم تمر دقائق حتى رفع الحظر”.

وأضاف: “عاد الامير أحمد بعدها من وبقي فترة ثم سافر للمغرب ولم يتعرض له أحد بعد حماية العم سام له،  هاتف من السفير الأمريكي قلب قرار دولة ابن سلمان في دقائق ليس من الرئيس الأمريكي ولا من وزير الخارجية بل من السفير”.

 

وتابع مجتهد أن ولي العهد السعودي “يمدح سياسته الخارجية، ثم يعترف أن حصار قطر أعطى مفعولا معاكسا وعاصفة الحزم تحولت إلى كارثة، والسيسي ابتلع الأموال ولم يقدم شيئا، وفي العراق صار خادما لإيران وفي سوريا خادما للأسد، ولبنان ورطة مضاعفة، هذا فضلا عن الملايين التي أنفقها لتحسين صورته في الصحافة الغربية وانقلبت عليه”.