الدبور – محامي علي عبد الله صالح هاجم سلطنة عمان مجددا و طالب هذه المرة بمعاقبتها على المستوى الدولي وتطبيق القانون الدولي عليها.

واتهم المحامي اليمني محمد المسوري مجددا بتهريب الأسلحة لجماعة الحوثي ونشر على حسابه تغريدة تطالب معقابة السلطنة والمسؤولين فيها.

 

ونشر المسوري ما اعتبره دليل قوي ضد السلطنة، حيث أمضى الشهور الماضي يبحث عن دليل مادي وأخيرا وجده، وهو صورة من خبر قديم نشر على موقع روسيا اليوم في أكتوبر عام ٢٠١٦، الخبر يقول : مسؤولون أمريكيون يؤكدون والسلطنة تنفي .. عمليات تهريب أسلحة لليمن عبر عمان.

الخبر الذي اعتبره المسوري الدليل القاطع ويريد أن يقدمه ربما لمحكمة الجنايات الدولية، والمسوري لا يذكر في تغريداته ما يقوم به طيران التحالف من قتل ومذابح بحق أطفال اليمن، ولا يذكر حصار اليمن وتجويعه، حتى أصبح اليمن يعاني من أكبر مجاعة في التاريخ الحديث، ومركز لإنتشار الأمراض نتيجة القصف المتواصل و إستعمال الأسلحة المحرمة دوليا و بإعتراف أمريكا والسعودية.

 

وقال المسوري في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“سلطنة عمان كما قلت لكم. هي الطريق الأبرز لتهريب السلاح والمقاتلين والمال وكل الدعم لعصابة الحوثي الإيرانية. وهاهي بعض الأسلحة المضبوطة. بل وحتى إتهام صريح من مسؤولين أمريكيين. يجب تطبيق القرار 2216. وإتخاذ كافة الإجراءات الرادعة لمنع التهريب ومحاسبة المسؤولين عن ذلك. أكفونا شركم.”

التغريدة التي رد عليها النشطاء في السلطنة و خارجها بتكذيب تلك المزاعم والإستغراب من مهاجمة السلطنة بدل من مهاجمة السعودية و الإمارات التي دمرت اليمن وشعبها، حيث قال مغرد في رده على محامي المخلوع ما نصه:

“فتح عيونك يا ناهق كيف تمر الأسلحة بطول هذه المسافة وبكل سهولة وكل هذه المناطق تحت سيطرة التحالف والشرعية ممكن تفهمنا يا مرتزق قاتلك الله يا كذاب”

وأرفق صورة نشرتها قوات التحالف عن سيطرتها على ٨٠ ٪ من أراضي اليمن.