الدبور- الملياردير الإماراتي قال بعد تفكير عميق في كيفية حل عقدة النقص التي يعاني منها ، خرج بتصريح تاريخي سيدمر كل التاريخ، ليعاد كتابته من جديد حسب رؤية خلف الحبتور.

فقد قال المقرب من عيال زايد أن لها الفخر إنها أقدم من المسيح نفسه، ودولة وعيال زايد وجدوا قبل بعثة المسيح.

 

وفي مقطع فيديو نشره ملك الخمور في دبي ، على حسابه على منصة “تويتر”، في خلال زيارته لمتحف “اللوفر” في أبوظبي، قال إن تاريخ الإمارات يعود إلى آلاف السنين، مضيفاً أن “الشيء الجميل في المتحف هو وجود آثار من جزرنا”.

وتابع الحبتور في الفيديو: “تاريخ دولة الإمارات ليس من 1971 فقط، تاريخنا من آلاف السنين، من قبل سيدنا المسيح عليه السلام”، داعياً  جميع المواطنين إلى زيارة متحف اللوفر، الذي “يرفع الرأس”، بحسب قوله.

معلومة الحبتور تم تصحيحها من قبل ، حيث أرسل له وقال نحن هنا من قبل سيدنا أدم أصلا، خلقنا مع الشيطان.

ودأبت وسائل الإعلام الإماراتية، في خلال الشهور الماضية، على نشر تقارير عن آثار زعمت أنها وجدت في الإمارات، تعود إلى آلاف السنين، في محاولة لمعالجة عقدة النقص التي يعاني منها عيال زايد وخصوصا مع .

وفي يونيو الماضي، أعلنت الإمارات اكتشاف حفريات أثرية جديدة في جزيرة مروح قرب العاصمة أبوظبي، ترجع إلى نحو 7500 سنة، وتتضمن آثار مجتمعات سكنها الإنسان.

لكن هذه الاكتشافات أثارت زخماً كبيراً من السخرية على “تويتر”، خاصة أن المؤسسات العالمية المهتمة بالآثار كـ”اليونسكو”، سبق أن أكدت أن المدن المأهولة بالسكان تاريخياً تتوزع بين لبنان وسوريا وفلسطين وتركيا، وتعود إلى القرن العاشر ما قبل الميلاد.

ومؤخراً، كثفت دولة الإمارات اهتمامها بالآثار، لدرجة أنها باتت تشتري آثاراً مسروقة وتجمعها في متحف لوفر أبوظبي، وقد كشفت الصحافة العالمية النقاب عنها.

ففي أبريل الماضي، نشرت جريدة “24 ساعة” الفرنسية، أن وجود آثار مسروقة داخل هذا المتحف سيكون “إهانة حقيقية للإمارات وفضيحة كبيرة محتملة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن متحف أبوظبي تحوَّل إلى معرض للأشياء القديمة التي سرقتها الجماعات الإرهابية من العراق وسوريا ومصر، وأضافت أنه بعد نشر العديد من الصور زادت الشكاوى على منصات التواصل الاجتماعي.