الدبور – إنتهت كل المشاكل التي تعاني منها غزة من حصار وتجويع وقتل وتشريد، ولم يبق إلا مشكلة حقوق () ليناقشها في جولته التي يقوم بها الى أوروبا و مبنى لإلقاذ خطابه السنوي أمام الجمعية العمومية.

فقد صرح رئيس الوزراء الإيرلندي توسيش لو فارادكار، بأنه سوف يتحدى الرئيس عباس فيما يتعلق بالتمييز بين المثليين الجنسيين وبين قضايا حقوق الإنسان حين يقابله في العاصمة الإيرلندية دبلن.

جاء ذلك في رده على سؤال أثاره رئيس حزب شين فين الإيرلندي فاري لو ماكدونالد حول الاعتراف الإيرلندي بالدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن برنامج الحكومة ينص على أن إيرلندا تدعم الدولة الفلسطينية وتنوي الاعتراف بها كجزء من حل الدولتين حينما يصبح هناك اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين الأمر الذي لم يحدث بعد، بحسب ما جاء على موقع (الجديد الفلسطيني).

وقال: “إذا كان بمقدوري مقابلة الرئيس عباس فإني سأستغل الفرصة لأؤكد دعم ايرلندا للدولة الفلسطينية كجزء من حل الدولتين”، مضيفا: “وسأستغل الفرصة في إثارة قضايا أخرى تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وكمثال على ذلك حقيقة أن المثلية الجنسية يجب ألا تجرم في ”.

وتابع: “أعتقد أنه من المهم حين نلتقي مع ممثلي السلطة الفلسطينية والجماعات الفلسطينية الأخرى وندعم طلب تقرير المصير لديهم فإنه يجب عليهم ألا نخشى من إثارة قضايا مهمة في الأراضي الفلسطينية التي تحكمها حماس والسلطة الفلسطينية”، وفقاً لحديثه.