الدبور – تغريدة واحدة من الرئيس الأمريكي يهدد فيها دول الخليج برفع الحماية عنهم إن لم يتوقفوا عن رفع ، حيث إرتفعت قليلا خلال الأيام الماضية، مما ازعج الرئيس الأمريكي.

و خرج ترامب مغردا بقوله نحميهم ويرفعون أسعار النفط، وقال في تغريدة على موقع تويتر كعادته بكل صراحة ما نصه: “نحمي الدول في الشرق الأوسط، لن يظلوا آمنين لفترة طويلة بدوننا، ورغم ذلك يواصلون الضغط من أجل رفع أسعار النفط أكثر وأكثر! سنتذكر. على أوبك المحتكرة خفض الأسعار الآن”.

 

وسارع ابن سلمان بالتحرك لضمان عدم إرتفاع أسعار النفط والمحافظة على الأسعار عن سعر ثابت لا يتجاوزه ولكن ممكن أن ينزل عنه حسب العرض و الطلب.

وقالت مصادر في أوبك إن من المستبعد أن تتفق المنظمة وحلفاؤها على زيادة رسمية في إنتاج الخام عندما يجتمعون في الجزائر، مطلع الأسبوع القادم، لكن الضغوط تتصاعد على كبار المنتجين للحيلولة دون حدوث طفرة في أسعار النفط قبيل عقوبات أمريكية جديدة على إيران.

وأضافت المصادر أن ، أكبر منتج في أوبك، تخشى أن أي طفرة في أسعار النفط بفعل العقوبات قد توقد شرارة انتقادات جديدة من الرئيس الأمريكي لكنها قلقة أيضا من عدم كفاية الطاقة الإنتاجية الفائضة لتعويض أي نقص.

والمملكة بين شقي الرحى إذ تسعى لمنع الأسعار من الارتفاع فوق 80 دولارا للبرميل قبل انتخابات الكونغرس الأمريكي وفي الوقت نفس درء الشكوك بشأن قدرتها على تعويض انخفاض الإنتاج الإيراني.

وقال مصدر في أوبك “الأمر معقد. على السعودية أن توازن بين العرض والطلب النفطي وأن توازن أسعار النفط بحيث لا ترتفع أكثر من اللازم قبل الانتخابات الأمريكية. الأمر سياسي أيضا لأن السعوديين لا يريدون ضخ النفط أكثر من اللازم ثم يتوجه الإيرانيون بالشكوى إلى أوبك بأنها (السعودية) تأخذ الحصة السوقية (لإيران). وفي نفس الوقت لا يريدون أن تتراجع الأسعار أكثر من اللازم”.

وتحت ضغط من الرئيس الأمريكي، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا وحلفاء آخرون في يونيو/ حزيران على زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا بعد أن شاركوا في اتفاق لخفض الإمدادات منذ 2017.

وتغريدة واحدة من ترامب وليس إتصال ولا إجتماعات تكفي حتى ينفذ الاوامر الصادرة من البيت الأبيض و إن كان على مصلحة بلده التي تعاني من وضع إقتصادي متردي نتيجة الحروب التي دخلتها في المنطقة وصرف المليارات على جزية ورفاهية المراهق المدلل.