الدبور – المغرد الشهير من داخل قصر الحكم في السعودية، وهو مقرب من العائلة الحاكمة ولا يعرف عن شخصيته الحقيقية، ودائما تصدق تغريداته، كشف كمية الغضب والتوتر والقلق الذي يعيشه الدب الداشر ابن سلمان.

وفي سلسلة تغريدات لسعها الدبور كشف مجتهد قلق ولي العهد من التسريبات التي تخرج من داخل القصر وخصوصا ما يخص الأمير الذي يقلق منامه أحمد بن عبد العزيز.

 

وقال مجتهد في تغريدته ما نصه: متضايق جدا من تسريب معلومات حساسة في الديوان للأمير أحمد، والشك يدور حاليا حول عدة أشخاص، لكن الدائرة تضيق على ع ع ع الذي يعمل في المراسم منذ حكم فهد ثم عبد الله ثم سلمان، وللأمير أحمد فضل في تعيينه”

وتبعها بتفاصيل دقيقة عن حياة ابن سلمان في قصره وكيف يتصرف مع حرسه الخاص و الأشخاص المقربين منه، حيث لم يعد يثق بأحد وهذا الأمر يسبب قلق وتوتر له وخوف على مصير الكرسي، حيث قال في تغريدة ثانية لسعها الدبور كعادته ما نصه:

“تضاعف القلق والرعب الذي يعيشه ابن سلمان في الشهور الأخيرة مما أدى به لأن يبقى كل وقته في اليخت في البحر الأحمر ما بين جدة ونيوم وأذا اضطر لحضور حفلات أو مناسبات أو مقابلة زوار خارجيين يقابلهم في جدة لأنه لا يريد أن يبتعد كثيرا عن البحر من شدة الرعب وحتى سباق الهجن في الطائف”

 

وعن حراسته الشخصية كشف مجتهد عن الاوامر التي أصدرها ابن سلمان للحرس لعدم ثقته بأي حارس من أبناء جلدته وكيف يستعين بمرتزقة لمراقبة الحرس السعودي حيث قال:

“أما الحراسة فلم يعد ابن سلمان يثق بأبناء البلد للحراسة المباشرة ويعتمد حاليا على مرتزقة مدربين خارجيا وعلى تنسيق مع الموساد وترك مهمة الحرس الملكي لحماية المباني والمنشآت التابعة للملك وولي العهد والأسرة ويستعين بهم بشكل مباشر فقط إذا نزل من البحر لحضور الحفلات والمناسبات”

 

وقال أن ابن سلمان يعلم جيدا عن الغضب بين أبناء الأسرة الحاكمة، وان ما قام به لن يغفر وسيأتي اليوم الذي ينتقم من الأمراء، وهو في وضع لا يعلم ما يقوم به، المزيد من الإرهاب بحقهم أم التقرب منهم، حيث قال في تغريدة رابعه لسعها الدبور ما نصه:

“الوضع داخل الأسرة الحاكمة متوتر جدا، وابن سلمان يعلم عن الغضب داخل الأسرة، وهو متردد حاليا هل يزيد من إرهابهم وقمعهم، وهذه فيها مجازفة استفزازهم وإقفال الخيارات أمامهم ودفعهم للتمرد عليه، أو يتراجع ويحسن معاملتهم فيكون في عينهم مهزوما ويتجرأون عليه، وهذا التردد يحطمه نفسيا”

 

ولتجنب اي تحرك من جانب الأمير أحمد الذي يسبب القلق الأساسي له قام ابن سلمان بعزل أمراء مقربين منه، وقال مجتهد:

“وحول توزيع المناصب قرر ابن سلمان عزل أميرين من أمراء المناطق بسبب وجود معلومات عن انحيازهما للأمير أحمد هما أمير نجران جلوي بن عبد العزيز واستبداله على الأرجح بـ تركي بن هذلول وعزل أمير جيزان محمد بن ناصر ولم يقرر بعد من يحل محله وتأخر قرار العزل بسب حالة التردد السابقة” 

 

“وحول المناصب كذلك يزداد قلق ابن سلمان من وزير الداخلية خوفا من أن ينبعث لديه الثار لعمه محمد بن نايف حيث يردد ابن سلمان في دوائره الخاصة أنه حتى مع سلبه معظم قواته فلديه الشرطة ولديه شبكة إدارية للبلد من خلال أمراء المناطق يستطيع استخدامها إذا أراد لقلب الأوضاع عليه”

و من جهة أخرى فاق ابن سلمان كل من سبقوه في تضييع الأموال حيث كلف مجموعة شركات على رأسها ابن لادن ببناء قصور نيوم خلال مدة قصيرة فأخبروه إن المواصفات لا يمكن تنفيذها خلال المدة المطلوبة فأمرهم بإنجازها بالمتوفر ثم بعد زيارة الملك يمكن هدم ما بني وإعادته على المواصفات المطلوبة.

 

الأغرب من ذلك أن الملك لم يُقم في هذه القصور بل أقام في قصر خاص وسري في شرم الشيخ هو ابنه طبعا وتنقل المعاملات تنقل يوميا من الديوان والمكتب الخاص لشرم الشيخ بالطائرات مع أن الختم والقرار بيد محمد بن سلمان وليس بيد الوالد الذي تزايد عنده الزهايمر.

وختم مجتهد تغريداته التفصيلية من داخل القصر بالعودة الى حرسه الخاص وكيف يسمح لكل حارس بحمل مسدسات فقط تحوي رصاصة واحدة فقط.

حيث قال مجتهد في آخر تغريدة من سلسلة التغريدات الفاضحة ما نصه:

“تتمة للتغريدة عن الحراسة فإن ابن سلمان حين يكون قريبا من الجمهور فإن الحراس السعوديين (الفغم ومعه بضعة أشخاص) معهم مسدسات ليس فيها إلا طلقة واحدة وملزمون بالمرور خلال تفتيش المرتزقة المنتشرين في أماكن سرية كثيرة بأسلحة رشاشة وفريق آخر يراقبون الحراس السعوديين بالكاميرات”