الدبور – إتهمت إيران والإمارات بالوقوف خلف هجوم الأهواز، وتوعدت برد مناسب لهذه العملية الجبانة كما وصفتها الحكومة الإيرانية.

واتهمت بوقوف السعودية والإمارات مع دولة الإحتلال الإسرائيلي بدعم وتنفيذ هذا الهجوم الذي راح ضحيته الكثير من المدنيين والعسكرين، بينما أدانت سلطنة عمان الهجوم بشدة وأدانت كل من يقف خلفه.

 

الهجوم الذي ممكن أن يشعل ساحة الحرب في المنطقة حيث هدد الرئيس الإيراني برد مدمر وشامل على الهجوم على كل من يقف خلفه، لأنها عملية تعتبر قاتلة بالنسبة للنظام الإيراني، حيث تم الهجوم على عرض عسكري، مما يعني هجوم علني على الدولة الإيرانية من دول معادية.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العُمانية، أكد بيان صادر عن وزارة الخارجية موقف السلطنة الرافض لكل أشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان، مهما كانت الدواعي والأسباب، باعتباره أداة تتنافى مع كل الأديان والأعراف والأخلاق الإنسانية.

 

وأعربت السلطنة وفقا للبيان “عن صادق التعازي والمواساة لذوي الضحايا والشعب الإيراني ومتمنية للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.”

وتوعّد الرئيس الايراني، ، بردّ مدمّر على مدبري هجوم الأهواز .

وأصدر “روحاني” أوامره الى وزارة الامن لتعبئة امكانات جميع الاجهزة الامنية لكشف “الارهابيين” وارتباطاتهم والتصدي القاطع لكل من له صلة بالهجوم.

وأكد الرئيس الايراني ان رد ايراني على ادنى تهديد سيكون قاطعا ومدمرا.

 

كان عبدالخالق عبدالله مستشار ابن زايد، ألمح إلى مسؤولية السعودية عن في إيران، السبت، والذي أدّى لمقتل 25 وإصابة 60 آخرين بين مدنيّ وعسكريّ خلال عرض عسكري للحرس الثوري الإيرانيّ.

ونشر “عبدالله” تغريدةً عبر “تويتر”، ذكّر فيها بتصريحٍ سابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن نقل المعركة إلى داخل إيران.

وقال مستشار ولي عهد أبوظبي في تغريدته: “10 قتلى عسكريون في هجوم على عرض عسكري بمدينة الأهواز جنوب غربي إيران. الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة.”

فهل مراهقة ابن سلمان و ابن زايد ستجر المنطقة كلها إلى حرب شاملة تاكل الأخضر و اليابس نيابة عن إسرائيل؟