الدبور – أفادت بعض المصادر الخاصة المقربة من الحكومة الإيرانية أن ستوجه ضربة موجعة للإمارات فور تأكد المخابرات الإيراينة تورط عيال زايد في عملية الأهواز الإرهابية الأخيرة التي تعرض لها موكب عرض عسكري.

ونشرت الصخف الإيرانية مقالات وتحاليل تفيد بغضب شديد داخل إيران من تبجح بعض الشخصيات المقربة من وتفاخرها بالعملية، واعترافها الرسمي بالمسؤولية عنها.

 

وتقوم إيران حاليا بتحقيقات كبيرة بالتعاون مع المخابرات الروسية لمعرفة تفاصيل من قام بالعملية ومن مولها ومن وراء التحريض عليها، وفي حال التأكد لا يعتقد المحللين السياسيين أن إيران ممكن أن تؤجل الرد هذه المرة وخصوصا مع دولة مثل وبعد أخذ الضوء الأخضر من روسيا.

 

وعن موقف الولايات المتحدة من موضوع توجيه ضربة موجعة ولكن محدودة للإمارات، أضاف المصدر أنه لا يعتقد أن ترامب سيتدخل في هذا الموضوع إذا كان بضوء أخضر من بوتين، وأن العلاقات الإيرانية الأمريكية بالأساس تمر بمنعطف خطر.

 

و أيضا قال الكاتب والمحلل السياسي المصري المعروف ، معلقا على تهديدات طهران للإمارات واتهامها بتوجيه هجوم ، إن الإمارات قد تتعرض لضربة عسكرية إيرانية على أن تكون هذه الضربة محدودة.. حسب وصفه.

وأضاف في تغريدة له على تويتر ”إنما في رأيي أن المسئولين الإماراتيين الذين أعلنوا تأييدهم لهذا العمل الإرهابي يعملون بشكل منفصل عن بن زايد، وهو ما قد يثبت ضعف قيادة الإمارات عن السيطرة..”

 

وأصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا جديدا اليوم، الأحد، توعد فيه بالثأر في القريب العاجل من منفذي الهجوم.

وذكر البيان الصادر: “سيتم اتخاذ التدابير اللازمة في المستقبل القريب لمواجهة الإرهابيين .. ستتم ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة في كل مكان، سيتم في القريب العاجل الثأر منهم ثأرا مدمرا لا ينسى”.

 

وقال كساب العتيبي السياسي السعودي المقرب من ابن سلمان في تغريده له أيضا ما نصه:

“هجوم بطولي على عرض عسكري إيراني في مدينة الأحواز العربية قُتل فيه العشرات من الحرس الثوري. نقل المعركة للداخل الإيراني تكتيك صحيح ، فإيران تدخلت في العراق وسوريا واليمن وأهلكت العباد، ونشرت طائفيتها القذرة، وآن لها أن تُعيد حساباتها. ولا نزال ننتظر الهاتف الذي سرقوه من سفارتنا.”