الدبور – بعد حلب الأمراء في السعودية عن طريق سجنهم ومساومتهم على الاموال التي قال إنهم سرقوها من قوت الشعب عن طريق الفساد، لينقل الفساد من الأمراء الى جيبه ومن ثم يرمي بهذا الفساد الى أمريكا وبحضن .

يتجه ابن سلمان الآن إلى حلب التجار الكبار في السعودية وخارجها، ليجمع أموال الفساد هذه المرة من التجار الذين يحركون إقتصاد البلد، إستعدادا لرمي هذا الفساد في حضن ترامب، قبل مغادرته البيت الأبيض لتكون حلبة الوداع.

 

فقد نشر حساب المقرب من قصر الحكم في السعودية عن حيلة قام بها لإستدعاء تاجران كبيران مقيمان في الخارج إلى السعودية لسجنهم بتهم الفساد إستعدادا لإستفزازهم وحلب أموالهم مقابل حريتهم المحدودة بعدم المغادرة كما فعل مع كل من سجنهم من الامراء و أولاد عمه.

ولكن لم يفلح هذه المرة ابن سلمان حيث إكتشفوا اللعبة.

وقال العهد الجديد في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“تاجران كبيران خارج المملكة، هما: ١) محمد عبداللطيف جميل ٢) محمد المصباحي اتصل عليهم الديوان من أجل أن يستدرجهم الرجوع، فقال لهم المتصل (بكل غباء) إن الملك يوصيكم الرجوع من أجل استقبال وفد ياباني اقتصادي سيأتي إلى المملكة قريبا. التاجران فهما المقصد من الاتصال ولم يتحركا من أرضهما”

 

التغريدة أثارت جنون الذباب الإلكتروني و في نفس الوقت مسخرة بعض المغردين، حيث لام بعض المغردين ما أسموه القهوجي على هذه الأفكار العظيمة، بالإشارة إلى سعود القحطاني الذي كان يعمل قهوجي قبل أن يرفع ابن سلمان الى درجة مستشاره الخاص، لأنه رأى فيه حب صب القهوة بطريقة ذكية جدا.

وقال مغرد ما نصه : “طالما الشغلة غبية اكيد وراها القهوجي القحطاني”

وعلق مغرد آخر ما نصه: “هذي افكار القهوجي ابومكوه الحمار لحست مخه المخدرات والشراب”

وعلق مغرد ما نصه: “والله مايرجعون مجانين فتكو من مهلكه سالمناكو والداشر وشافو الحرية وين يرجعون”

شاهد التغريدة التي لسعها الدبور: