الدبور – العريفي الداعية الشيخ الدكتور إنتفض رعبا وخوفا وحبا ليدافع عن شرف وعرض تركي آل الشيخ، ونشر تغريدة يحذرنا من حرمة دم المسلم وعرض المسلم ومال المسلم.

يبدو أن لا حرمة لكل المسلمين عند العريفي، إلا المسلمين فرع ولاة الأمر والنهي، وأصحاب مفاتيح السجون التي لا تنتهي في مملكة الفضائح.

 

العريفي لم ينتفض ولم يتحدث عن سجن الدعاة، ولا عن الخوض في أعراضهم و أخلاقهم، لم ينتفض عندما خاض ذباب بلده في أعراض الشيخ الدكتور يوسف ، فهم بالنسبة له لا ينطبق عليهحديث الرسول عليه السلام.

العريفي لم يتكلم عندما خاض ذبابه في أعراض حكام وفي أم أمير الشيخة موزة، فلا عرض ولا شرف ولا حرمة لمن لم يكن قريبا من ابن سلمان وحاشيته التي تملك الأمر والنهي في البلاد.

حرمة المسلم التي ذكنا بها العريفي تنطبق فقط على و أمه، ولا تنطبق على أي مسلم.

لا تنطبق على دماء زميله الذي سيعدم في سجون آل الشيخ الذي يدافع عنه وعن أخلاقه.

 

أخلاق تركي آل الشيخ المعروف بلقل شوال الرز معروفة ولا تخفى عن أحد، ونشاهدها كل يوم سواء منه شخصيا أو من ذبابه، ولن يغير العريفي أي شيء بدفاعه المستميت له.

وقال العريفي في تغريدته التي لسعها الدبور في دفاعه عن تركي أل الشيخ بعد هجوم مغردين من مصر عليه وعلى أمه فيما يبدو، قال ما نصه:

“عرفت معالي الشيخ منذ عشرين سنة، منذ أن كان طالباً في الكلية عرفته وأسرته الكريمة، من خيار الناس وبالأخص والده ووالدته الصالحة يُشهد لهما بالصلاح والعبادة والحرص على الخير فيا ويل من تعرض لعرض أخيه المسلم”

نعم يا شيخ فيا ويل من تعرض لعرض أخيه المسلم، ولكن تذكر أمير قطر مسلم، القرضاوي مسلم، زميلك سلمان العودة مسلم، الشعب الذي إستباح دمه سيدك في اليمن مسلم، الشعب الفلسطيني الذي وصفه تركي بالإرهاب في غزة أيضا مسلم، الكتاب والصحافيين الذين يكتبون الحق أيضا مسلمين وذبابك لم يوفر أعراضهم.

لتتذكر أنت يا شيخ ويا داعية أن تدافع عن المسلم الضعيف فهو أولى بكلماتك من رجل قوي لديه جيش من الذباب مستعدين للدفاع عنه ٢٤ ساعة.

بقلم دبور لاسع حاقد