الدبور – إلتقى مع الموساد الإسرائيلي و بإعتراف السعودية ووزير خارجيتها حتى لا نترك مجالا للذباب الدفاع عنه ومهاجمة قطر، فمهاجمة قطر عند الذباب يضاف لأي خبر حتى لو كان الأوزون.

فبعد الصورة التي نشرها الذباب والأخبار التي تداولها عن رسالة بعثها أمير قطر إلى نتنياهو ورفض الأخير فتحها و قراءة ما فيها، ولكن الذباب علم ما فيها، وبعد إتهام قطر بالتطبيع مع ومحاولة التوصل لإتفاق لفك حصار غزة مع الحكومة الإسرائيلية، مع ان نتنياهو رفض قراءة رسالة أمير قطر ورفض اللقاء معه، (الإتهامين في نفس التغريدات ونفس الخبر).

 

مع كل هذا يطل علينا وزير خارجية السعودية عادل الجبير و بلقاء مع وهو أقذر جهاز في الكيان المحتل، (ليس للتطبيع ولا إقامة إتفاق لفك حصار غزة لا سمح الله كما فعلت قطر) بل مجرد صلة رحم .

و أكد وزير الخارجية السعودي ، والسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، بعد اللقاء أن لدول “الخليج” و”إسرائيل” مصلحة مشتركة لمواجهة تهديدات إيران “الخطيرة”.

ولا مصلحة مشتركة بين السعودية و الإمارات مع إسرائيل بفك حصار غزة ولا تحرير القدس ولا حماية الأقصى، ولا علاج الكوليرا الذي نشره الحصار السعودي الإماراتي في اليمن ولا وقف إحتلال اليمن، ولا مصلحة بينهم بالطبع أيضا في فك حصار قطر و إعادة العلاقات.

مصلحة السعودية و الإمارات كما قال عادل الجبير هي مع إسرائيل لمواجهة تهديدات إيران ضد إسرائيل.

جاء ذلك في مؤتمر عقد في نيويورك بعنوان “متحدون ضد إيران النووية”، يشارك فيه إلى جانب الجبير والعتيبة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، ووزير الخارجية اليمني خالد اليماني، وسفير البحرين في أمريكا الشيخ عبد الله بن راشد بن عبد الله آل خليفة، ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين.

وقال الجبير: “إن سلوك إيران خطير جداً جداً دون أسلحة نووية، وإذا امتلكتها فلا يمكن إيقافها”، مضيفاً: إن “خطورة الإيرانيين ليست في القوة التي يمتلكونها، ولكن في سلوكهم”.

من جانبه قال يوسف العتيبة: إن “اليمن هو المكان الأكثر منطقية وسهولة لمواجهة طهران”، مبيناً “أن النفوذ الإيراني في المنطقة تمدد في الأعوام العشرين الماضية، ومن المهم أن يترتب ثمن على سلوك إيران في المنطقة”.

وأشار إلى أن “سلوك طهران لم يتغير عقب تطبيق الاتفاق النووي الإيراني”، مشدداً على أن “أي تغيير في سياسة إيران الخارجية لن يتحقق إلا بضغط خارجي، ليس فقط من الولايات المتحدة، ولكن أيضاً من أوروبا وآسيا”.

وقالت الجهة المنظمة، وهي مجموعة “متحدون ضد إيران النووية”، إن المؤتمر يبحث المتغيرات السياسية والاقتصادية عقب انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، مع التركيز على تطور السياسة الأمريكية تجاه طهران في السنوات العشر الماضية.

وتقول المجموعة التي أسسها عام 2008 السفير الأمريكي مارك والاس بهدف منع امتلاك إيران للسلاح النووي، إنها تقود حملة عالمية لإبراز مخاطر الاستثمار في إيران، وإنها تحذر المئات من الشركات العالمية التي تبحث عن فرص الاستثمار هناك.